الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 17 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-05-02الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 ماذا قبل الخميس... وماذا بعده؟
 
عدد المشاهدة: 98
تبدو الرهانات على امكان تحقيق اختراق اللحظة الاخيرة في الساعات الثماني والاربعين المقبلة التي تفصل عن موعد جلسة مجلس الوزراء الخميس التي ادرج ملف قانون الانتخاب في مقدم جدول أعمالها في ادنى مستوياتها بما يفاقم حبس الانفاس والترقب اللذين يسودان المشهد الداخلي .

والواقع ان اوساطا معنية بالمشاورات السياسية المحمومة الجارية والتي لم تنقطع في عطلة عيد العمال امس ، رسمت عبر " النهار" صورة لا تبعث ابدا على التفاؤل بامكان توقع مفاجآت ايجابية قبل جلسة الخميس بل انها بدت اقرب الى التخوف من ان تؤدي هذه الجلسة الى مزيد من التعقيدات والتعثرات في الشوط الاخير من مهلة الشهر التي علقت جلسات مجلس النواب ما لم تحصل امور ليست في الحسبان يوم الخميس نفسه او قبله .

واشارت الاوساط الى ان هناك اتصالات تجرى منذ الاحد الماضي من اجل جعل حظوظ نجاح الاجتماع الذي سيعقد اليوم في وزارة الخارجية ويضم ممثلي معظم الكتل النيابية افضل من الاجتماع السابق الذي أدى فشله الى تفاقم الاجواء السياسية والإعلامية جراء تبادل السجالات والتسريبات التي أعقبته والتي رفعت مستوى التوتر السياسي الناشئ عن استفحال الخلاف خصوصا بين " التيار الوطني الحر " من جهة وكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري والحزب التقدمي الاشتراكي من جهة أخرى .

وتلفت الاوساط في هذا السياق الى ان الاتصالات الجارية لا يبدو انها نجحت في تحقيق الكثير ولو على سبيل تهدئة السجالات العلنية قبل انعقاد الاجتماع الثاني في وزارة الخارجية اليوم ومن ثم جلسة مجلس الوزراء الخميس اذ ان اي جديد لم يسجل حول استمرار المواقف على حالها وعدم تبين اي حلحلة يمكن ان البناء عليها لتوقع ايجابيات تبدل المشهد قبل الخميس .

واضافت الاوساط نفسها ان الايام الاخيرة شهدت تطورا اتسم بخطورة وتمثل في تصاعد الكلام عن طرح تعديل دستوري في سياق الحديث عن انشاء مجلس الشيوخ وتحديد صلاحياته بإزاء صلاحيات مجلس النواب من دون ان يدفع ذلك الطرف المتهم باثارة تعديلات دستورية في غير مكانها وزمانها الصحيحين الى اصدار اي توضيحات حول موقفه .

واوضحت ان الفريق المقصود هو التيار الوطني الحر الذي تردد على السنة نواب شاركوا في اجتماع وزارة الخارجية قبل ايام انه طرح تجاوز الآلية الانتقالية لقيام مجلس الشيوخ ومن ثم اثار النائب غازي العريضي هذه النقطة كما أعلن النائب نواف الموسوي عن تحفظ " حزب الله " عن طرح تعديلات دستورية في هذه المرحلة ، ومع ذلك لم يصدر اي تعليق عن التيار الوطني الحر كأنه يرسخ الانطباع انه ماض في طروحات من هذا النوع الان . واذ حذرت الاوساط من تداعيات هذا النهج على مسار ازمة قانون الانتخاب وكذلك على مجمل الواقع السياسي قالت ان مجريات الازمة رسمت ملامح معركة عض أصابع شديدة الوطأة تقترب من خطر الانفجار السياسي الواسع ما لم تنجح مساعي اللحظة الاخيرة من منع تفاقمها . فنبرة الخطابات والمواقف بين التيار الوطني الحر وكل من حركة امل والحزب التقدمي الاشتراكي لا تبعث اطلاقا على توقع اي تسوية وشيكة بعدما كادت معركة العض على الاصابع تحصر بين مشروع الوزير باسيل التأهيلي ومشروعي الرئيس بري للنسبية الكاملة وإنشاء مجلس الشيوخ . كما انه لا يمكن تجاهل التراجع الكبير الذي طرأ على علاقة الحزب الاشتراكي برئيس الحكومة سعد الحريري بعدما وقف الحريري الى جانب مشروع باسيل .

كما سجلت علاقة الحريري ببري تراجعا وتوترا ولو غير معلنين جراء تراجع الحريري عن موقفه من التمديد ومسايرته لموقف العهد والتيار العوني . كل ذلك تقول الاوساط نفسها بدأ يضع الحريري اكثر فاكثر في خانة الاحراج الكبير جراء فقدانه حلفاء ثابتين قدامى له من دون ضمان ان يربح البلد مخرجا من الازمة . ولذا تتسم الساعات الفاصلة عن جلسة مجلس الوزراء الخميس بطابع مصيري حقيقي علما ان الأنظار اليوم ستتجه ايضا الى ما يمكن ان تحمله كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من مواقف جديدة حول ازمة قانون الانتخاب وما اذا كان الحزب سيضطلع بدور وسيط بين التيار الوطني الحر والرئيس بري . اما على صعيد التحركات التي تجري في سياق البحث عن مخرج للازمة فأفادت معلومات ان لقاء بعيدا من الاضواء عقد بين الوزير باسيل والنواب ابرهيم كنعان والآن عون وجورج عدوان ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري . ولم تتضح نتائج هذا اللقاء وما اذا كان تمهيديا لاجتماع اخر موسع اليوم في وزارة الخارجية . 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر