الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 23 أيار 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-05-01الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 مسرحية قانون الانتخاب إلى ما بعد الخميس
 
عدد المشاهدة: 188
اذا اتفقوا مضى البلد بخير واذا تباعدت مصالحهم وحساباتهم تعطل البلد. كانوا ثمانية أقصي منهم النائب سليمان فرنجية والرئيس امين الجميل فصاروا ستة هم الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري، الى النائب وليد جنبلاط والسيد حسن نصرالله والدكتور سمير جعجع، والآخرون اعداد مكملة للمشهد الوزاري والنيابي لا حول لهم ولا قوة الا بارادة الزعماء. هكذا يلعب الجميع في الوقت الضائع من غير ان يتنازل "الكبار" فيلتقوا للاتفاق معا من دون تبادل الرسائل عبر ممثلين وموفدين.

والمضحك المبكي ان ما عجزت عنه القوى السياسية في تسع سنين، تأمل في ان تتوافق عليه في تسعة أيام على رغم كل التباعد الحاد في توجهاتها وحساباتها. تصريحات من هنا وهناك تشكل ملهاة للمواطنين، ومواعيد تضرب كأنها نهاية المطاف، في حين يعلم المتابعون انها مواعيد وهمية في ظل الخلاف المستحكم. الخميس المقبل جلسة لمجلس الوزراء لن تبلغ نهايتها السعيدة في الاتفاق على قانون جديد للانتخاب، ومن المرجح لعدم تفجير الوضع بين مكونات الحكومة، الاتفاق على مزيد من المشاورات والاتصالات الى جلسة مقبلة في الاسبوع التالي، الاثنين او الخميس تبعاً لمسار الاتصالات. ولئلا لا يصار باكراً الى الاستسلام لواقع تصادمي، فإن اجتماعات ثنائية وثلاثية ورباعية تعقد يومياً للبحث في اقتراحين بقيا على طاولة النقاش، القانون التأهيلي من دون مجلس للشيوخ وقد صوبت في اتجاهه سهام كثيرة خلال عطلة نهاية الاسبوع، والنسبي بدوائر متوسطة مع مجلس للشيوخ.

وأفادت مصادر وزارية ان جدول اعمال مجلس الوزراء لجلسة الخميس يتضمن في بنده الاول موضوع قانون الانتخاب غير أن يقرن باي مشروع محدد، الى ١٠٥ بنود عادية . ورجحت ان يكون الملف الانتخابي ينتظر اجتماعاً ثانياً في وزارة الخارجية غدا الثلثاء يضم ممثلي معظم الكتل سعياً الى توافق اللحظة الاخيرة قبل الجلسة ، وفِي حال عدم التوافق ربما كانت مفاجأة الجلسة طرح مشروعين على التصويت هما التأهيلي للوزير جبران باسيل والنسبي مع مشروع انشاء مجلس الشيوخ لرئيس مجلس النواب نبيه بري ، وهو أمر يفسر ارتفاع وتيرة التحذيرات الاشتراكية من اللجوء الى التصويت في موضوع قانون الانتخاب تحديدا . ولوحظ ان مقدمة محطة "او تي في" ليل أمس ذكرت بالخيارات الدستورية ومنها المادة 65 من الدستور أي التصويت اذا تعذر التوافق في نهاية المطاف، ولمحت الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي أقسم على احترام الدستور لن ينتظر الخامس عشر من ايار ليقول الكلمة الفصل اذا تبين ان أبواب التوافق لم تفتح أمام قانون جديد .

في هذه الاثناء، ارتفعت وتيرة "التهديدات" والتحذيرات، وقد نبه عضو المجلس المركزي لـ"حزب الله" الشيخ نبيل قاووق الى "أن لا مفر من تسوية بين القوى السياسية والاتفاق على قانون انتخاب جديد"، لافتاً الى "أن الوقت ينتهي وهامش المناورة انتهى ولبنان على مفترق طرق بعد اسبوعين، فإما نحو الهاوية وإما ننقذ لبنان ونأخذ به الى شاطئ النجاة". اما الوزير علي حسن خليل، فاعتبر ان مجلس النواب "هو الحاضن لبقاء المؤسسات في الدولة والخراب اذا وقع بسبب الفراغ الذي سيقع على كل الوطن". وكان النائب وائل ابوفاعور أكد رفض الحزب التقدمي الاشتراكي المشروع التأهيلي، داعياً الى عدم الخلاف على مجلس الشيوخ قبل المضي به قائلاً: "لسنا في حاجة الى فتنة مجلس الشيوخ" ومحذراً من اللجوء الى التصويت. وأما الوزير باسيل فوصف القانون الجديد بأنه مسألة حياة او موت.

ومن المتوقع ان يطلق الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عصر غد مبادرة تهدف الى عدم الوصول الى الفراق الذي يقود البلد الى المجهول.

الكهرباء

حياتياً، لا تزال الخطة الانقاذية للكهرباء لتوفير التيار الكهربائي 20 الى 22 ساعة يومياً والتي طرحها وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل ووافق عليها مجلس الوزراء أخيراً، عرضة للكثير من الانتقادات والملاحظات والتي كان آخرها من "القوات اللبنانية".

وتوقع نائب رئيس الوزراء غسان حاصباني رداً على سؤال لـ"النهار" أن يتأخر تنفيذ الخطة، وقال: "حتماً لن تكون هذا الصيف". وهذا التأخير لا يجد فيه حاصباني أي مشكلة بل على العكس، "لأننا نضمن بذلك أن يكون تنفيذها بشفافية وضمن امكانات الدولة .

ولماذا حصر المناقصة بالبواخر؟ فأجاب: "إن ثمة تكنولوجيات لتوليد الطاقة معتمدة في دول العالم مبنية على خيارات أوسع، منها مولدات يمكن تركيبها على البر". وتساءل: "لماذا رفض هذه الخيارات، ولماذا لا تكون الاحتمالات مفتوحة على خيارات عدة، بدل حصرها في خيار واحد؟". وأوضح أن "القوات لم تضع ملاحظاتها إلاّ بعدما تأكدت أن ثمة خيارات اخرى يمكن تطبيقها عملياً في لبنان وفي فترة قصيرة". 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر