الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 17 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-04-29الكاتب:سابين عويسالمصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 هكذا سيكون السيناريو - المخرج للتمديد التقني!
 
عدد المشاهدة: 92
في الظاهر، حركة لقاءات ومشاورات ناشطة في مختلف الاتجاهات، محورها قانون الانتخاب، تسبق جلسة حكومية مرتقبة الاسبوع المقبل، على ما أعلن رئيس الحكومة من بعبدا، تعطي الانطباع أن ثمة تقدما قد يحصل على صعيد خرق الجمود الذي يظلل المشهد الانتخابي. أما في الجوهر، فليس ما يشي بحظوظ نجاح أي من الاقتراحات الجاري تداولها. ذلك أن الجلسة الحكومية لن تختلف عن سابقتها في التطرق الى الملف لبعض الوقت، لتنتقل الى جدول الاعمال، وعلم أن التجديد لحاكم مصرف لبنان سيكون على الجدول، تمهيدا ل افساح المجال أمامه لمباشرة مشاوراته مع الجانب الاميركي في ملف العقوبات.  

جوجلة لمواقف مختلف الافرقاء في الايام القليلة الماضية حول قانون الانتخاب، تتيح للمراقب الخروج بخلاصة مفادها:

- دفن المشروع التأهيلي الذي تقدم به رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، بعد رفض حركة "امل" والحزب التقدمي الاشتراكي له، وتوجس "القوات اللبنانية" منه وقبولها به على مضض اذا كان الخيار الوحيد المتاح.

- نعي قانون الدوحة (الستين)، و ان لم تصدر بعد مراسم دفنه بسبب محاولات احيائه على قاعدة أنه القانون النافذ بفعل عدم اقرار قانون جديد يلغيه.

- سقوط خيار التمديد "الطويل المدى" لمصلحة اجراء تمديد "تقني" لم يحسم ما اذا كانت مدته سنة كما اقترح النائب نقولا فتوش أو ستة أشهر.

وهذا الخيار يبقى الاكثر تداولا كملاذ أخير يجنب البلاد الفراغ، والأزمة الدستورية التي قد تدخلها بسبب عدم الاتفاق على قانون جديد.

أما سيناريو الاخراج الذي يحفظ ماء الوجه للقوى التي أجمعت على المزايدة في مجاهرتها برفض التمديد، فيقضي بعقد اجتماع تتمثل فيه كل القوى السياسية، يكون بمثابة طاولة حوار، ينتج منها اتفاق على اطار عام للقانون الانتخابي العتيد يلتزم الثوابت والمبادئ العامة التي سيتشكل منها القانون ويأتي ضمن رزمة متكاملة، يحوَل الى المجلس الى جانب اقتراح التمديد ليصار الى اقراره وتحويله الى مشروع قانون تجري الانتخابات المقبلة على أساسه.

في الانتظار، وقبل الوصول الى هذا السيناريو، يبقى مشروع رئيس المجلس القاضي ب اجراء الانتخابات وفق النسبية الكاملة على أساس وطني أي مناصفة بين المسلمين والمسيحيين ضمن توزيع لـ 10 دوائر، بالتزامن مع انتخاب مجلس الشيوخ على أساس "الارثوذكسي" في آن، متقدماً على طاولة البحث، بعدما سلمه بري الى كل الافرقاء لدرسه و ابداء الملاحظات عليه.

آخر الاجتماعات المتعلقة بهذا المشروع عقد أمس عند الوزير جبران باسيل الذي كان سجل ملاحظات عليه شكلت مفاجأة لعين التينة، بعد الاجواء الايجابية التي نقلها المعاون السياسي لبري الوزير علي حسن خليل، عن اجتماع رئيسي الجمهورية والحكومة في بعبدا، وذلك بعد لقائه الرئيس الحريري في "بيت الوسط"، حيث أبلغ رئيس الحكومة خليل موافقته على المشروع.

وتثير ملاحظات باسيل المتصلة بطائفة رئيس مجلس الشيوخ وصلاحيات المجلس، قلقا في أكثر من وسط.

ففي الاوساط الاشتراكية، توجس وانزعاج من مطالبة باسيل ب اسناد رئاسة "الشيوخ" الى أرثوذكسي، فيما يعتبرها الحزب حقا للدروز. اما في عين التينة، فثمة توجس من نوع آخر، علما أن صلاحيات مجلس الشيوخ ستؤخذ من طريق المجلس النيابي، الا ان زوار رئيس المجلس ينقلون عنه انزعاجه من ردود التيار البرتقالي على كل مبادراته. فبري لا يغفل أنه سهَل انتخاب الرئيس عون رغم أنه كان ضد ترشحه، ولكنه أمن نصاب جلسة الانتخاب بعدما تم التوافق على شخصه. وكان اول من طرح صيغة القانون التأهيلي، الا ان التعديلات التي أدخلها باسيل على المشروع أطاحت روحيته وحولته الى مشروع طائفي لا يلتزم الدستور.

وثمة شعور اليوم أن ملاحظات باسيل على المشروع الجديد قد تطيحه كما أطاحت "تأهيلي" بري قبله، وهذا ما حال دون حضور علي حسن خليل اجتماع الخارجية، بعدما أبلغ باسيل موقف رئيس المجلس، أن التعامل مع المشروع على قاعدة "خذه أو اتركه"، من دون أي تعديل. وهذا يعيد الامور مجددا وتكراراً الى المربع الاول الذي يضع خيار التمديد "التقني" في الواجهة.

في أي حال، لن يكون أي تطور لافت في عطلة نهاية الاسبوع الممتدة حتى الثلثاء المقبل (لمصادفة عيد العمل يوم الاثنين)، موعد ال اطلالة المرتقبة للامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله الاسبوع المقبل، التي تترقبها الاوساط السياسية لتشكل بوصلة المرحلة المقبلة بعدما سقطت كل الصيغ وأُخرجت كل الارانب من الجيوب، ولم يبق الا "تبليع" اللبنانيين" التمديد الآتي. 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر