الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الجمعة 19 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-04-24الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 رئيس المجلس: "شو أنا أرتين... ساعدوني"
 
عدد المشاهدة: 88
رضوان عقيل
بعدما انضم الحزب التقدمي الاشتراكي الى لائحة القوى التي قدمت مشاريع انتخابية ولم تجمع بعد على مشروع منها مع اقتراب موعد جلسة 15 أيار المقبل، ينتظر كثيرون ما تحدث عنه الرئيس نبيه بري وما يمكن ان يصدر عنه في هذا الخصوص من صيغة جديدة ابلغت اكثر تفاصيلها الى الجهات المعنية، لكنه يعطي فرصة اكبر للرد على مشروع النائب وليد جنبلاط. وفي وقت رفعت فيه بكركي الصوت للمرة الثانية داعية الى السير بالقانون الساري منعاً من الوقوع في افخاخ الفراغ، وان لا ضير من الاعتراف بفشل انتاج قانون جديد، ظهر موقف البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في تمايز واضح وصريح عن رئيس الجمهورية ميشال عون والدكتور سمير جعجع. وعند التطرق الى موقف بكركي امام مرجع رسمي، ردد ان ثمة عقولاً واعية تعمل الى جانبه عبر حلقة من العلمانيين بعيداً من الاضواء وتقدم له المشورة المناسبة، مع تأكيد شخصية ناشطة في محيط الراعي، انه لا يحيد عن دولة المؤسسات، فكما رفض الشغور في سدة الرئاسة يفعل الامر نفسه في تحذيره من حصول فراغ في البرلمان، وان كان موقفه هذا يجلب له بعض "الملاحظات القاسية" من العونيين والقواتيين، بعكس مرجعيات دينية اسلامية لا تغيّر فاصلة من خطاب الزعماء السياسيين في الطائفة! 

بعد مشروع التقدمي الانتخابي وتميزه في تقديمه مكتوباً وعرضه على الرأي العام، يعمل كثيرون وفق قاعدة "رفع التكليف" وسط زحمة المشاريع، وان لم تؤد الى الهدف المنشود عند كل طرف، ليظهروا امام اللبنانيين انهم قاموا بالواجب المطلوب منهم حيال القانون المنتظر وان لم يبصر النور ويأخذ طريقه الى التطبيق. هذه المهمة لم يتكبدها الوزير جبران باسيل وحده وان تم حرق مختلف الصيغ التي قدمها وسط سيل من الاتهامات التي تلقاها بأن منطلقه ينبع من مقوّمات مذهبية وحسابات ضيقة تخص حزبه وان لم يتخل نهائياً بعد عن صيغته التأهيلية او تراجع عنها رغم كل ما اصابها. ويكتفي نائب في " تكتل التغيير والاصلاح" بالقول ان "التأهيلي ما زال قيد البحث، وان نعيه يأتي من عند باسيل".

ويبقى بري في موقع انتظار كل المشاورات الدائرة ويغمز من قناة الحكومة وتقصيرها في عملية التعامل مع القانون. وكان قد ابلغ اكثر الافرقاء بالخيوط الرئيسية لصيغته، وربما لن يحتاج الى تقديمها في مؤتمر صحافي. وقد دخل في جوجلة الردود عليها والعمل اذا استطاع على اقناع الاخرين بانتخاب مجلسي النواب والشيوخ معاً. ويوجه رسالة الى كل من يهمه الامر بأن لا مانع لديه بتنازل البرلمان عن بعض صلاحيات واطلاق مجلس الشيوخ الذي يعنى بقضايا الطوائف وهواجسها.

ورداً على سؤال عن ان باسيل قبل اخيرا بوصول ثلاثة عن كل مقعد في المرحلة الاولى من التأهيلي، يكتفي بري بالقول هنا "ما عندي خبر". واكثر ما يهمه التركيز على بناء صيغة مشروع ليتم المضي بها ولا تفرض على اللبنانيين كل اربعة اعوام الغرق في ازمة التفتيش عن قانون جديد وادخال البلد في هذه الدوامة المفتوحة. ويدعو الجميع الى التكاتف والعمل للتوصل الى قانون عادل وعصري والتعاون معاً في هذا الخصوص. ويمازح سائليه "ليساعدوني شو انا أرتين".

ويرد على كل من يتهمه بالسعي الى التمديد، بأنه آخر شخص في الجمهورية اللبنانية يرحب بالتمديد، لكنه يقبله بإكراه عند استنفاد كل الفرص ولا يسمح لأحد هنا بالمزايدة عليه، "ولكن اذا اجبرونا على خيار التمديد سنفعله ونقوم به بكل تأكيد"، منطلقاً عندها من "لا حول ولا قوة الا بالله العظيم".

ويكشف هنا عن تلقيه ما لا يقل عن 20 دراسة ورأياً من خبراء في القانون والدستور "وهم من المسيحيين لمن يريد ان يطمئن"، يؤيدونه في كل ما يفعله حيال قانون الانتخاب ولو تم اللجوء الى التمديد في نهاية مطاف كل هذه المشاورات التي لم تبعد الستين من حساباتها. 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر