الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 17 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-04-23الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 الاشتراكي دشنها .. هل تنجح الموجة النهائية ؟
 
عدد المشاهدة: 90
اكتسبت مبادرة الحزب التقدمي الاشتراكي الى تقديم مشروع اقتراع انتخابي بعدا بارزا اذ انها المرة الاولى منذ انطلاق النقاش الانتخابي ومخاضه المعقد يقدم الحزب الاشتراكي على تقديم مشروع غير ذاك الذي كان شارك في تقديمه قبل مدة طويلة مع القوات اللبنانية وتيار المستقبل . 

وبرزت في معالم المشروع كما في المواقف التوضيحية التي اعلنها النائب غازي العريضي اتجاهات واضحة لدى الزعامة الجنبلاطية الى الانخراط في تسوية متوازنة ووسطية لازمة قانون الانتخاب بعيدا من اختزال اي وجهة نظر سياسية او القفز فوق الاتجاهات التي باتت معروفة لمختلف الافرقاء . 

بذلك جاء الاقتراح الاشتراكي بمثابة طرح متقدم جديد لخلطة متوازنة بين النظامين الاكثري والنسبي حرص معها الحزب على احلال مبدأ التوازن والمناصفة في كل مندرجات اقتراحه . وفي انتظار استجماع ردود الفعل السياسية عليه يمكن القول ان الاقتراح وضع بهاجس التوازن اولا وأخيرا بدليل ان المناصفة فيه لم تقتصر على توزيع المقاعد النيابية مناصفة بين الاكثري والنسبي فحسب بل تمددت الى مناصفة في مقاعد كل طائفة ومذهب من ضمن توزيعها على النظامين . 

ويلحظ الاقتراح النظام الاكثري في الأقضية الحالية ال٢٦ كدوائر انتخابية لنصف مقاعد مجلس النواب اي ٦٤ نائبا ، فيما يلحظ اعتماد النظام النسبي للنصف الثاني من المقاعد في ١١ دائرة انتخابية . 

واذ يسبق الاقتراح الاشتراكي خطوة مماثلة يعتزم اطلاقها رئيس مجلس النواب نبيه بري الاسبوع المقبل فان مشروع بري يختلف عن الاقتراح الاشتراكي باعتماده النسبية الكاملة على ست دوائر انتخابية ويعول بري كثيراً على مرونة الافرقاء المسيحيين تحديدا في التعامل مع اقتراحه باعتبار انه يحقق انتخاب المسيحيين باصواتهم ٥٤ نائبا والمسلمين باصواتهم ٥٢ نائبا ، كما يعول على مرونة جنبلاطية باعتبار انه يلحظ عالية والشوف دائرة واحدة . انها إذن انطلاقة مرحلة النهاية قبل موعد الخامس عشر من ايار وما اطلاق الموجة الجديدة من الاقتراحات والمشاريع وتحريك المبادرات الا المؤشر الكبير لاقتراب مهلة الشهر من استحقاقها واقتراب العد العكسي من لحظة الحسم .

واهم بنود القانون "الاشتراكي" هي على الشكل التالي:

- اكثري في 26 دائرة على 64 مقعدا ونسبي في 11 دائرة على 64 مقعدا ويحمل صيغة وسطية ويراعي التوازن

- دوائر الانتخاب على النسبي هي :

بيروت الاولى والثالثة 

بيروت الثانية 

عكار 

طرابلس - المنية - الضنية - زغرتا - بشري - البترون

المتن الشمالي - وبعبدا

النبطبية وبنت جبيل وحاصبيا

الشوف وعاليه

بعلبك - الهرمل 

كسروان - جبيل

زحلة - البقاع الغربي وراشيا

صيدا - جزين 

- يحمل صيغة وسطية ويراعي التوازن العام ويحفظ حقوق الاقليات

- المقاعد الموجودة في اي دائرة تقسم الى اكثري ونسبي(مقعدي صيدا، واحد على الاكثري والثاني على النسبي والشيء نفسه في بشري)

باسيل

علق وزير الخارجية جبران باسيل على صيغة قانون الانتخاب الذي قدمه الحزب التقدمي الاشتراكي مغردا على حسابه الخاص في تويتر قائلا:" بمجرد ان يبادر الحزب التقدمي الاشتراكي في قانون الانتخاب ويقدّم اقتراحا او افكارا، بمعزل عن رأينا بها، فهذا شيء ايجابي ويشكل خطوة الى الامام". 


تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر