الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأحد 23 أيلول 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-04-20الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 الدينامية تتفاعل نحو إعادة النظر في دائرة زحلة
 ورشة عن التقسيمات استبعدت "الكتلة الشعبية"
عدد المشاهدة: 223
في ظل البازار المفتوح حول قانون الانتخابات النيابية، بما يحقق للافرقاء السياسيين والحزبيين مصالحهم، خطت زحلة خطوة إضافية في اتجاه خلق "دينامية زحلية" تتصدى للتسلط المركزي على قرار المناطق، وتوصل الى اصحاب القرار ما يتوافق عليه الزحليون، وتلزمهم الاستماع اليها تحت طائلة "دفع الثمن في الانتخابات"، وقبل ذلك اللجوء الى كل ادوات الضغط وعدم استبعاد الاضراب والعصيان.  

فقد عقدت في مطرانية سيدة النجاة للروم الكاثوليك، ورشة عمل عن "أفضل التقسيمات الإنتخابية لزحلة" شارك فيها ممثلون للاحزاب وهيئات المجتمع المدني، الى النواة التي أطلقت هذا التحرك والتي تضم راعي الأبرشية المطران عصام درويش، ورئيس بلدية زحلة – المعلقة وتعنايل أسعد زغيب، الاستاذ الجامعي انطوان ساروفيم المتخصص في شؤون الانتخابات، ومؤسس "المعهد الزحلي للدراسات والسياسات العامة" ميشال سكاف. وخرج المجتمعون بجملة توصيات تتعلق بشكل دائرة زحلة الانتخابية، أبرزها دعوتهم "أصحاب السلطة الى الأخذ في الاعتبار، عند اقرار أي قانون انتخاب، إعادة النظر في البعد الجغرافي. إذ ليس من الضرورة او الإلزام، الربط بين القضاء ببعده الإداري، والدائرة ببعدها الانتخابي"، محددين "إعادة النظر في دائرة زحلة الانتخابية بما يعيد التوازن الانتخابي بين العائلات الروحية"، ومعللين أنه "بات معروفاً أن الواقع الديموغرافي الذي بني عليه توزيع المقاعد جغرافياً، لم يعد يتوافق مع أبعاد القانون ومراميه اليوم، ذلك ان مرسوم التجنيس الصادر عام 1994، ونقل النفوس الى الدائرة الانتخابية، أخلاّ بالتوازن الديموغرافي، مما يستدعي ايجاد حل لهذا الموضوع"، فيما "التمثيل الصحيح والشراكة من شأنهما أن يقويا المدينة، لتبقى عروس البقاع".

لم يشأ المجتمعون تحديد شكل الدائرة التي يريدونها، ولكن إذا كانت النواة التي انطلقت منها المبادرة قد توسعت، وستتوسع أكثر في اجتماعها المرتقب الثالثة والنصف بعد ظهر الخميس 27 نيسان الجاري، فإن المنشود هو "تصغير" الدائرة الانتخابية.

ويشرح زغيب المقصود "بالبعد الجغرافي": "إيجاد دائرة متوازنة ذات مستوى ثقافي واحد، لا نقول طائفة واحدة، بل دائرة متجانسة تأتي بنوابها ولا يؤتى بهم عنها، ونتمكن بطريقة ما من ان ننتهي من مفاعيل المحادل الكبيرة بالبلد".

ويشرح ميشال سكاف أن المنطلق هو أن "حدود الحرية هي حرية الآخر، نريد ارساء الاحترام في ما بيننا، باحترام الخصوصيات والتعاطي بمساواة". والبداية تكون بالنسبة إليه في نزع الالغام التي زرعها (رئيس جهاز الامن والاستطلاع السوري السابق اللواء الراحل) غازي كنعان وفق "خطة ممنهجة، والتي تمثلت بمرسوم التجنيس وطريقة توزيع المجنسين على مدينة زحلة وقرى قضائها، ونقل النفوس بما ساهم في تزييف أي تمثيل".

وماذا كانت مواقف ممثلي الاحزاب المسيحية، وهي شريكة في صياغة قوانين انتخابات لم تأخذ في الاعتبار خصوصية زحلة وهواجسها؟ بحسب سكاف: "كانوا حجراً بين شاقوفين، ولو لم يكونوا يشعرون هم ايضا بالاجحاف لما شاركوا". ويوافقه زغيب بقوله: "هم يعلمون أن هناك شيئاً غير صحيح. أي زحلي، محازبا كان أم غير محازب، غير قادر على أن يدافع عما ليس في مصلحة زحلة". ويجيب ردا على سؤال: "إذا ساروا ضد فكرنا فسيدفعون الثمن انتخابيا، لا يمكن ان تسيروا على حسابنا". بدوره يستهجن سكاف استبعاد زحلة ويرى في هذه الدينامية الزحلية "انتفاضا على التسلط المركزي".

رافق الورشة تذمر من معايير اختيار المشاركين فيها، وغياب وجوه عنها. وبحسب المطران درويش، فقد استبعد عنها المرشحون، على ان يجري توسيع الاجتماع المقبل. أما زغيب فقد دعا الى إشراك ممثلين لقرى القضاء، ولفت سكاف الى الطلب من أمانة سر الورشة التواصل مع من لديه اقتراح، على ان يقدمه مكتوبا، ويحضر في الاجتماع المقبل لمناقشته.

وعن اختيار سيدة النجاة مكانا للاجتماع، قال زغيب إنه "أكثر مكان محايد". ولكن في المقابل، في وقت دعي الى اللقاء أحزاب "القوات اللبنانية"، الكتائب، "التيار الوطني الحر"، "المردة"، "الحزب السرياني" و"التجمع الزحلي العام"، استبعدت "الكتلة الشعبية".
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر