الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
السبت 20 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-04-19الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 المستقلون سيحجزون أماكنهم ... نحاس والأسعد تحدثا لـ"النهار" عن القانون الأمثل
 
عدد المشاهدة: 83
عباس صباغ 
بعيداً من الصخب الطائفي والتمترس خلف المذاهب يأمل عدد من المستقلين في لبنان بالوصول الى قانون انتخابي جديد يكسر التكتلات الصلبة للاحزاب والطوائف من اجل وضع البلاد على سكة تتجاوز التحاصص المذهبي. 

الامين العام لحركة "مواطنون ومواطنات في دولة" شربل نحاس والمهندس رياض الاسعد نموذجان للمستقلين اللذين ينشدون التغيير ويأملان في كسر الاحتكار الطائفي. فالاول خاض مع مجموعة من المستقلين الانتخابات البلدية وايضاً النقابية في وجه التكتلات الحزبية ونجح معهم في تسجيل ارقام لافتة، فيما خاض الثاني مواجهات انتخابية غير متكافئة في الجنوب منذ الانتخابات البلدية الاولى عام 1998، ونجح عام 2000 في الحصول على 50 الف صوت في مواجهة "محدلة الثنائي الشيعي" وأعاد الكرة عام 2005، ولكن طبيعة النظام الاكثري منعته اسوة بعدد لا يستهان به من المرشحين من الوصول الى الندوة البرلمانية.

لكن كيف ينظر المستقلون الى مشاريع قوانين الانتخاب المتداولة، وهل يمكن احداث تغيير ما في المعادلة السياسية.

الوزير السابق نحاس يؤكد لـ "النهار" ان كل القوانين والصيغ التي يتم التداول بها هي مخالفة لنص وروح الدستور وخصوصاً المادتين 7 و9 اللتين تؤكدان ان اللبنانيين هم متساوون وان حرية الاعتقاد مطلقة وبالتالي فإن الترشح على اساس طائفي هو استثناء وليس قاعدة وكل قانون ينصّ على ذلك فهو مخالف للدستور. ويضيف "نطلب من الجميع تحمل مسؤولياتهم لأن القانون ليس مسألة تقنيات وانما التزام بالدستور ولم يعد مقبولاً ان يحدد 7 او 8 زعماء طوائف طبيعة القانون لان الامر بات وقاحة خصوصاً وانهم يريدون حسم النتائج قبل توجه الناخبين الى صناديق الاقتراع وبالتالي لا يعيرون اهمية لخيارات الناس".

لكن لماذا لا يشكل المستقلون تكتلاً عريضاً لمواجهة المحادل المنتظرة في الانتخابات المقبلة، علماً ان هناك محطات كثيرة جمعت المستقلين في الميادين بدءاً من حملة اسقاط النظام الطائفي وصولاً الى رفض التمديد للمجلس مروراً بالحراك المدني مع تفاقم ازمة النفايات.

وفي السياق، يؤكد الأسعد انه لا يجب اغفال مشاركة المستقلين في الانتخابات البلدية وتحقيق نتائج لافتة في اكثر من منطقة وايضاً الانتخابات النقابية منها انتخابات الاساتذة في البقاع ونجاح المستقلين في مواجهة لوائح الاحزاب، وينوّه الاسعد بانتخابات نقابة المهندسين ونجاح لائحة "نقابتي" في مواجهة لائحة الاحزاب لما ستترك تداعياتها من ايجابيات يمكن البناء عليها خصوصاً وان تلك الانتخابات سمحت في تبلور حركة اعتراض مدنية ضد الاحزاب في اوساط المهندسين الشباب وكذلك لدى جيل المهندسين الاول.

تجارب المجتمع المدني يبدو انها تتراكم فمن الضغط في الشارع لمنع بعض الصفقات المشبوهة لا سيما تلك المرتبطة بالنفايات مروراً بتجربة الانتخابات البلدية وخصوصاً في بيروت وتسجيل لائحة "بيروت مدينتي" أرقاماً لافتة وصولاً الى فوز "نقابتي" في المهندسين ما دفع المستقلين الى العمل لتكريس لائحة "وطني" في الانتخابات النيابية.

اما عن النظام الانتخابي الافضل للمستقلين فيؤكد المرشح السابق للانتخابات في دائرة الزهراني في الجنوب "ان النسبية الكاملة هي الحل على مستوى لبنان او على الاقل وفق دوائر موسعة (المحافظات) لأن النظام الاكثري هو الغائي والتأهيلي طائفي مقيت، ويمكن من خلال النسبية تشكيل تكتل من المستقلين في الانتخابات المقبلة وسيكون مرشح للازدياد في المستقبل"، ويذكر ان قوى 8 و14 آذار استهلكت جميع الاقتراحات الانتخابية التي كانت في جعبتها عدا ان الكتل البرلمانية الكبيرة لم تثبت انها قادرة على اجتراح الحلول في ظل تفاقم الازمات الاقتصادية والمالية وربما الامنية ما يحتم اشراك قوى سياسية جديدة في اللعبة السياسية و"التخلي عن حكاية المنقذ لدى الطوائف".

في الوقت الذي لا يخفي فيه نحاس ان لزعماء الطوائف تمثيلهم الطائفي والشعبي ولكنه يرفض تصنيف المواطنين ضمن طوائف بشكل مخالف للدستور، ويكرر ان "المسألة ليست في تقنيات القوانين وانما في شرعية السلطة". 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر