الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الجمعة 17 اب 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-04-13الكاتب:المصدر:جريدة المستقبل اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:غياب سمير فرنجية
 «المستقبل» دعا كوادره وجمهوره إلى المشاركة الكثيفة في تشييعه سمير فرنجية إلى مثواه الأخير اليوم
 
عدد المشاهدة: 229
تواصلت أمس بيانات نعي النائب السابق الراحل سمير فرنجية، الذي وصفه تيار «المستقبل»،بأنه «رجل كرّس حياته للسلام الوطني وللعيش الواحد، ومناضل من أجل المصارحة والمسامحة والمصالحة بين اللبنانيين، ورمز من رموز ثورة الأرز من أجل الحرية والسيادة والاستقلال، ومدافع باعتدال عن العدالة للبنان في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء انتفاضة الاستقلال الثاني»، مشدداً على أن «فقيدنا الكبير، كان صديقاً صدوقاً لتيار المستقبل، وسيبقى في ذاكرة التيار منارة للفكر والنضال والالتزام بالثوابت الوطنية والدفاع عنها».

وأكد في بيان أمس، أن «واجب الوفاء له اليوم ينادي كوادر التيار وجمهوره إلى المشاركة في تشييعه غداً (اليوم) الخميس في 13 نيسان الجاري، وفي أيام التعازي اللاحقة، بحيث يحتفل بالصلاة لراحة نفسه عند الواحدة بعد الظهر في كنيسة مار مارون في الجميزة، ثم ينقل جثمانه إلى مسقط رأسه في إهدن، حيث يوارى في الثرى في مدفن العائلة، على أن تقبل التعازي قبل الدفن في صالون كنيسة مار مارون في الجميزة منذ العاشرة صباحاً وحتى الصلاة على روحه، ويوم السبت في 15 منه في كنيسة مار يوسف في زغرتا، ويومي الاثنين والثلاثاء في 17 و18 نيسان الجاري في كاتدرائية مار جرجس في وسط بيروت، من الحادية عشرة قبل الظهر وحتى السادسة مساء».

وتقدّم التيار بأحرّ التعازي، من ذوي الفقيد الراحل وجمهور ثورة الأرز خصوصاً، ومن اللبنانيين عموماً، سائلاً الله «أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جنانه».

*أعلنت السفارة الفرنسية في بيروت في بيان، «أننا تبلغنا ببالغ الأسى والحزن وفاة النائب السابق والمفكر الفذ سمير فرنجية، ونحن اليوم نحيي ذكراه»، مشيرة الى أن «لبنان فقد بغيابه شخصية كبيرة عرفت تمام المعرفة كيف تنخرط في خدمة بلدها وتركت بصماتها على تاريخ البلد المعاصر، وكان بحق رجل سلام عمل طوال حياته من أجل الحوار والتلاقي والمصالحة بين جميع اللبنانيين». واعتبرت أن فرنجية «كان من كبار رجالات لبنان الوطنيين وصديقاً عزيزاً لفرنسا، ونحن نعي كم أن غيابه مؤلم»، متقدمة من عائلته والسلطات والشعب اللبناني بأحر التعازي القلبية.

وأعرب الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية رومان نادال في مؤتمر صحافي عن حزنه «لوفاة المفكر والنائب السابق سمير فرنجية، الوجه البارز في معركة استقلال لبنان وحريته»، مشيراً إلى أنه «عمل طوال حياته، وهو صانع للسلام، من أجل تجمع اللبنانيين والمصالحة، ولقد تكلل التزامه بوسام جوقة الشرف من رتبة كوموندور في العام 2016». وقال: «من خلال سمير فرنجية نحيي أيضاً النموذج اللبناني في التسامح والتعايش. سمير فرنجية كان رجلاً وطنياً كبيراً وصديقاً لفرنساً،نحيي ذكراه ونعرب لجميع أفراد عائلته وكذلك للسلطات اللبنانية وللشعب اللبناني عن تعازينا الصادقة جداً».

* اعتبر عضو كتلة «المستقبل» النائب محمد قباني في بيان، أن «غياب سمير فرنجية خسارة كبيرة، إذ نفقد رجلاً من النخبة الوطنية العابرة للمناطق والطوائف والجامعة بين الوطنية والاعتدال، والدور القيادي الذي مارسه في 14 آذار، وقبله في الوسط الوطني واليساري، من الصعب أن يملأه أحد»،

* وصف عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب أنطوان سعد في بيان، رحيل فرنجية بـ «الخسارة الوطنية لمفكر ومناضل سياسي عريق، سطر صفحات مشرقة في صنع ومواكبة ثورة الاستقلال وقدم أفكاراً وحفر مع رفاق دربه طريق التحرر من الوصاية السورية وهيمنة أدواتها على لبنان»، معتبراً أنه «برحيل المناضل فرنجية فقد لبنان قامة إنسانية وأخلاقية كبرى وخسر ركناً من أركان الكلمة الحرة الصادقة التي كان لها شرف المحاولة والتأثير في مسار الاستقلال،

* أثنى رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن في بيان، على المزايا الفكرية التي انتهزها الراحل في حياته السياسية. وشدد على «أننا خسرنا في غياب النائب سمير فرنجية ركناً من أركان السياسة العقلانية التي نبذت كل أنواع العنف الذي يهدد السلام الأهلي في لبنان»،

* رأى رئيس جمعية «أعضاء جوقة الشرف» في لبنان الوزير السابق ميشال الخوري، أن «لبنان سيذكر الفقيد مناضلاً شرساً وصاحب كلمة شجاعة من أجل الحفاظ على بلده، دفاعاً عن حرية بذل نفسه في سبيل إبقائها حية وقادرة على التغلب على العوائق التي كانت تهدف إلى خنقها»،.

* نعت الهيئة المركزية في «14 آذار – مستمرون» في بيان، الراحل،معتبرة أن «لبنان يخسر برحيله سياسياً ومفكراً ووطنياً واستقلالياً وحوارياً ورؤيوياً من الطراز الأول»، مشيرة إلى أن «سمير فرنجية المؤمن عن قناعة راسخة بحق الإنسان اللبناني بحياة حرة وكريمة لم ييأس في يوم من الأيام في مواجهة الشدائد والصعاب وكان دائماً صاحب مبادرات سلمية وسيادية وانسانية وحوارية وعقلانية». ولفتت إلى أن «الله أنعم على سمير فرنجية بوزنات ومواهب كثيرة ولم يتردد ولم يبخل في يوم من الأيام في استثمارها بتعقل وموضوعية وجرأة ومعرفة في خدمة وطنه وناسه وفي ترسيخ السلام والتعايش بين الشرائح اللبنانية كافة، وفي لقاء قرنة شهوان وفي 14 آذار وفي غيرهما من المجموعات واللقاءات والتجمعات السيادية والاستقلالية كان في المقدمة ومن القياديين المميزين، ورحل وحلمه برؤية لبنان حراً وسيداً ومستقلاً لم يتحقق»، . ودعت إلى المشاركة في وداعه اليوم في الواحدة من بعد الظهر في كنيسة مار مارون – الجميزة.

* نعت حركة «التجدد الديموقراطي» في بيان، إلى اللبنانيين «المفكر والمناضل الوطني الكبير سمير فرنجية، الذي عرفناه شريك نضال ورفيق درب دؤوب طيلة أربعة عقود كان له فيها إسهام جوهري في التقاط اللحظة السياسية وشجاعة البوح بمتحولاتها وصياغة الموقف الوطني حيالها مع كل ما يقتضيه الأمر من تحمل للمسؤولية»، مؤكدة أنه «ربطت سمير فرنجية بمؤسس حركة التجدد الراحل نسيب لحود ورفاقه أجمعين علاقة ود وشراكة فكرية وسياسية عبّرت عن نفسها في أبرز محطات السنوات الماضية، من التأسيس لاتفاق الطائف، إلى النضال من أجل حماية الحريات وتعزيز النظام الديموقراطي وفي وجه الوصاية السورية، إلى تعبئة الطاقات وهندسة التحالفات المؤطرة لها والمعبرة دائماً عن نصاب وطني ورؤية وطنية جامعة».

* نعى رئيس «المؤسسة المارونية للانتشار» نعمة افرام في بيان، «رجل المبادرات الدائمة»، قائلاً: «في رحيل هذه القامة الوطنيّة يخسر لبنان والعالم العربي أحد رافعي رايات الحريّة والديموقراطيّة والكرامة الإنسانيّة، ومن القلّة الذين آمنوا بالسياسة فنّاً شريفاً ونبيلاً في خدمة الخير العام».

* نعت «رابطة أصدقاء كمال جنبلاط» في بيان، «المفكر التقدمي سمير حميد فرنجية»، مشيرة الى أنها خسرت بفقدانه «الصديق العزيز الذي تعاون معها وشارك في نشاطاتها، والتقت معه على مبادئ العدالة والمساواة والعلمانية والمواطنة العابرة للطوائف والمذاهب، والرافضة للطائفية السياسية التي تعرقل التطور وتحويل لبنان من دولة تقاسم الحصص، الى دولة المواطن».

تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر