الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الاثنين 18 حزيران 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-04-12الكاتب:المصدر:جريدة المستقبل اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:غياب سمير فرنجية
 الحريري ينعى سمير فرنجية «الأمين على مبادئ ثورة الأرز»
 شخصيات أسفت لرحيل المفكر والمناضل وفارس المحبة والسلام والحوار
عدد المشاهدة: 198
نعى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النائب السابق سمير حميد فرنجية، «الرمز البارز من رموز انتفاضة 14 آذار المجيدة، الصديق الوفي والأمين على مبادئ ثورة الأرز ومرتكزاتها»، الذي غيّبه الموت أمس، عن عمر ناهز الـ71 عاماً بعد صراع طويل ومرير مع مرض عضال. كما نعاه عدد من الشخصيات السياسية، مستحضرين محطات تاريخية مشرقة من حياته. وأسفوا لرحيل «الرجل العاقل، والمفكّر المقدام»، مؤكدين أن «لبنان والعالم العربي خسرا مفكراً ومناضلاً وملهماً قلّ نظيره، وأن ابن البيت الوطني الراحل كان فارسَ السلام والمحبة والحوار، وأحد أركان ثورة الأرز، ورمز بارز من رموز انتفاضة 14 آذار المجيدة».

*قال رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في بيان نعى فيه فرنجية، أحد رموز ثورة الأرز: «نفتقد اليوم بوفاة الصديق سمير فرنجية، رمزاً بارزاً من رموز انتفاضة 14 آذار المجيدة، التي كان لها الدّور الأساس في إنهاء فترة الوصاية السورية على لبنان، والردّ على جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري».

أضاف: «لقد بقي الصديق سمير فرنجية، أميناً ووفياً على مبادئ ثورة الأرز ومرتكزاتها، على الرغم من كل التحديات والمخاطر، ولم يبدّل نهجه وتمسّكه بالسيادة والاستقلال والعيش المشترك، حتى الرمق الأخير من حياته».

وتابع: «لا يسعنا في هذه المناسبة الأليمة، إلاّ أن نتقدم من ذوي الفقيد الراحل خصوصاً، واللبنانيين عموماً، بأحرّ التعازي، ونؤكد أننا سنستمر في السير على النهج الذي سار عليه، والالتزام بالمبادئ الوطنية التي ناضل من أجلها، في مسيرته الطويلة الحافلة».

* نعى رئيس كتلة «المستقبل» الرئيس فؤاد السنيورة في بيان، «النائب السابق والصديق المناضل»، بالقول: «خسر لبنان والعالم العربي اليوم مفكراً ومناضلاً وملهماً قلّ نظيره، هو الصديق والأخ الذي لا يعوّض فقدانه، سمير حميد فرنجية، الذي كان من أوائل المناضلين ضد الاستبداد، والمدافعين عن قيم الحرية والسيادة والاستقلال اللبناني، وعن صيغة العيش المشترك الإسلامي ـــ المسيحي وعن فكرة المواطنة، وعن قيم الاعتدال والانفتاح، وقد حمل لواء اتفاق الطائف الذي انبثق عنه الدستور اللبناني، وهو لم يكن فقط ممّن عملوا على انضاج هذا الاتفاق، ومن المشجّعين على ولادته، بل كان في طليعة المدافعين عنه، باعتباره التسوية التاريخية التي أعادت صياغة الميثاق الوطني اللبناني، واحتضنتها في نصوص الدستور، وهو الاتفاق الذي تجلّى في الدستور، الذي حمى بدوره صيغة لبنان، القائمة على الحوار والتواصل واحترام التنوع والعيش المشترك».

أضاف: «كان سمير فرنجية في صلب ضمير انتفاضة الرابع عشر من آذار، وكان المفكر الملتزم في إعادة إحياء الوحدة الوطنية، والداعي الدائم الى التأكيد على لبنان الرسالة في محيطه العربي والعالم، بما يعنيه عيشه المشترك، وبما يعنيه حماية سلمه الأهلي». وأكد أن «خسارتنا بغياب سمير فرنجية، لا نعوّضها إلا بالعودة الى التمسّك بالأصول والمبادئ، التي دافع عنها هذا المناضل الكبير النزيه، الذي ظلّ أميناً على مبادئه، فكان بوصلة للعمل الوطني».

ورأى أن «إسم سمير فرنجية سيحفر بأحرف من نور، بين أسماء المناضلين اللبنانيين الأبطال الكبار، الذين ناضلوا من أجل أن تسود قيَم الحرية والسيادة والكرامة والاستقلال في لبنان، ومن أجل أن يتقدم لبنان على مسارات تعزيز تكامله مع محيطه في العالم العربي، ويتعزز أيضاً نظام المصلحة العربية. رحم الله سمير فرنجية، وأسكنه الفسيح من جناته».

] أشار الرئيس نجيب ميقاتي عبر حسابه على موقع «تويتر»، الى «أننا نفتقد سمير فرنجية، إبن البيت الوطني، وصاحب الفكر النيّر، والرؤية الثاقبة، الذي دافع عن غنى التجربة اللبنانية، وتميّز دائماً باحترام الرأي الآخر وتقديره».

] نعى رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط الراحل في تغريدة عبر حسابه على موقع «تويتر»، قائلاً: «وداعاً يا سمير، وداعاً يا أحلى رفيق وصديق، وداعاً يا فارس السلام والمحبة والحوار، وداعاً يا ركن ثورة الأرز».

] ودّع الوزير السابق غسان سلامة الراحل، عبر حسابه على موقع «تويتر»، بالقول: «وداعاً سمير، يا صلباً في المحن، ومقداماً في العواصف، وعقلاً في الأزمات، وقلباً نابضاً بالمحبة، وفكراً نيّراً في كل مفترق، وصديقاً يعزّ أمثاله».

] أعرب وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة في تصريح، عن حزنه العميق، فور تبلّغه في نيويورك نبأ وفاة صديقه ورفيق ثورة الأرز المرحوم سمير فرنجية، وقال: «أودع من بعيد صديقاً ورمزاً وبطلاً، وكل ما أستطيع أن أتعهّد به وهو في مثواه الأخير، أن لبنان الذي أحبّ وناضل من أجله، لن يستسلم لتحالف الفاشية والسلاح والفساد، وأننا على العهد الذي قطعناه معك منذ عقود، وخصوصاً، في مرحلة تلك الثورة المجيدة، ثورة الأرز، التي أرى فيك آخر الشهداء الكبار».

* نعى وزير الإعلام ملحم الرياشي عبر حسابه على موقع «تويتر»، النائب السابق والمفكر السياسي بالقول: ‏«قامة وطنية ديموقراطية شريفة، أستاذ في المقاومة السلميّة، سمير فرنجية يغيب ولن يغيب».

] قال عضو كتلة «المستقبل» النائب هادي حبيش عبر حسابه على موقع «تويتر»: «بحزن بالغ، أتقدّم بأحرّ التعازي إلى عائلة النائب الفقيد سمير فرنجية، وداعاً سمير».

] نعى عضو كتلة «الكتائب اللبنانية» النائب نديم الجميّل الراحل على صفحته، بالقول: «سمير حميد فرنجيّة،إبن البيت اللبناني العريق، يغيب اليوم وفي قلبه غصّة: إعادة إحياء تجمّع 14 آذار. عرفته رجلاً ذا موقف صريح، عرفته مفكّراً مارونياً عنيداً، عرفته مناضلاً من أجل الحرية والسيادة والاستقلال. من أركان 14 آذار، عمل جاهداً لتوحيد الرؤية والأهداف ورص الصفوف، وبقي حتى الرمق الأخير يحلم بلبنان السيّد الحرّ وبدولة قويّة وبحكمٍ عادل. سنفتقد لمشورة سمير فرنجيّة وحكمته وأفكاره وطروحاته، لكنه باقٍ معنا فكراً وروحاً. رحمك الله أيها الصديق الغائب، والحاضر دائماً مع المناضلين الشرفاء من أجل غدٍ لبناني زاهر».

] أعلن رئيس «حركة الاستقلال» ميشال معوض في بيان، «بحرقة وغصّة أنعي إلى اللبنانيين والزغرتاويين إبن بطل الاستقلال حميد فرنجية، المفكر سمير فرنجية، أحد رموز انتفاضة الاستقلال وحركة 14 آذار»، معتبراً أن «زغرتا ولبنان سيفتقدان أحد أبرز رجالاته الحوارية، وأشدّ المؤمنين ببناء الدولة».

] رأى رئيس حركة «التغيير» إيلي محفوض عبر حسابه على موقع «تويتر»، أن «‏البيك الأحمر، كان الرجل الذي مهما اختلفت معه في وجهات النظر، لا يمكنك الا أن تتمنى مجالسته، لتنال منه قسطاً من دروس السياسة والأخلاق»، مؤكداً أن «سمير فرنجية قيمة وقامة».

تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر