الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الجمعة 17 اب 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-04-12الكاتب:المصدر:جريدة المستقبل اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:غياب سمير فرنجية
 الخسارة الكبرى في الزمن الصعب
 
عدد المشاهدة: 226
خالد موسى
في الزمن الصعب والطائفي البغيض الذي يمر به البلد، يرحل الكبار من أمثال وطينة النائب السابق سمير فرنجية الذي كان همّه الدفاع عن لبنان وعن سيادته وإستقلاله وحريته. لم يتعب يوماً سمير فرنجية في الدفاع عن روحية «14 آذار» ومبادىء هذه الثورة التي جسدت معاني العيش المشترك بين اللبنانيين من مختلف الطوائف والمذاهب.

هو المعروف عنه بنضاله السلمي وبُعد رؤيته ونقده الصادق والحقيقي، وهو السياسي الراقي الذي لم يعرف يوماً العداء مع اي إنسان. كان دائماً يقول الحق منذ تأسيسه في عام 2001 مع مجموعة من السياسيين لقاء «قرنة شهوان» لمعارضة التمديد للرئيس إميل لحود، وكان فرنجية أيضاً من مؤسسي لقاء «سيدة الجبل» مع منسق الأمانة العامة لقوى «14 آذار» النائب السابق فارس سعيد ومستقلين، وشق الطريق مع العلامة السيد هاني فحص وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني ونصير الأسعد وغيرهم كثر إلى «انتفاضة الاستقلال» في عام 2005، ليصبح في العام نفسه هو والمجموعة المؤلِفة لـ «قرنة شهوان» من أبرز الأسماء المؤسِّسة لقوى «14 آذار» والداعية إلى تطبيق أفكارها بالعبور إلى دولة المؤسسات والقانون.

برحيله اليوم، تخسر قوى «14 آذار» أحد أعمدتها الكبار ورمزاً من رموزها بعد أن خسرت من قبله نصير الأسعد والشهداء الكثر من الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصولاً إلى اللواء الشهيد وسام الحسن والوزير محمد شطح.

في هذا السياق، يرى وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون في حديث إلى «المستقبل» أن «لبنان خسر رمزاً للإنتماء الوطني لروح الإيمان والتحدي»، مشيراً إلى أن «فرنجية رمز من رموز التمسك بالدولة ورمز من رموز قوى 14 آذار والذي كان الجامع لهذه القوى دوماً».

ويؤكد «أننا اليوم نفتقد سمير فرنجية الأخ والصديق وصاحب القلب الطيب والآدمي الذي كان دوماً يجيب عن كل الأسئلة»، مشيراً إلى أن «قوى 14 آذار بكل أطيافها تفتقد اليوم البيك الذي كان يلعب دائماً دور الجامع فيها والمقرب لوجهات النظر بين مختلف أطيافها في أصعب الظروف والمراحل طوال مسيرتها».

من جهته، يعتبر عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب وائل أبو فاعور في حديث إلى «المستقبل» أن «رحيل سمير فرنجية نكبة وطنية، فهو واحد من قلة من المفكرين السياسيين الذين طبعوا يومياتنا ولغتنا بأفكارهم وتعابيرهم»، مشدداً على أنه «كان رجلاً شريفاً ورجل مبادىء ومترفعاً وهذه الخصائص قليلاً ما نراها في شخصية سياسية واحدة».

بدوره، يشدد عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب جوزيف المعلوف في حديث إلى «المستقبل» على أن «الذي لا يذكر سمير فرنجية بالخير، فهو لا يعلم جيداً من هو سمير فرنجية، إنه الرجل الملتزم بلبنان الوطن والرسالة ورحيله خسارة كبرى فهو الذي كان دوماً ينادي بحرية وسيادة إستقلال لبنان»، مشدداً على أن «واجبنا اليوم الإلتزام بمبادى سمير فرنجية وتجسيد ثوابته التي هي ثوابت انتفاضة الإستقلال وثورة الأرز».

أما عضو كتلة «المستقبل» النائب أمين وهبي فيؤكد في حديث إلى «المستقبل» أن «برحيل النائب فرنجية، لبنان خسر شخصية كبيرة، لم تعرف التقوقع الطائفي في حياتها بل شخصية منفتحة كانت دوماً تختار مصلحة لبنان أولاً قبل اي مصلحة أخرى»، مشيراً إلى أن «سمير فرنجية لم يكن متعصباً سوى للبنان الدولة والمؤسسات ولمصلحة الشعب اللبناني». ويشدد على أن «في هذا الزمن الصعب الذي نمر به، زمن الخطاب والتقوقع الطائفي، أكثر من نفتقد هم الأشخاص الذين من طينة سمير فرنجية».

ويلفت عضو الكتلة النائب عمار حوري، في حديث إلى «المستقبل» إلى أن «النائب فرنجية كان رجلاً إستثنائياً بنقائه وإلتزامه بلبنان وتعاليه عن الصغائر، كان حادّاً في قول الحق وليّناً في شخصه»، مشدداً على أنه «حيثما كان، كان يُغني النقاش، واليوم نفتقده عزيزاً كريماً وكبيراً، رحمك الله يا سمير بيك فرنجية».

ويعتبر عضو الكتلة النائب هادي حبيش أن «رحيل النائب فرنجية خسارة وطنية كبرى، فهو ركن أساسي من أركان قوى 14 آذار وهو أحد مؤسسيها في خطاباته السياسية وثوابته الوطنية المنادية دوماً بحرية وسيادة وإستقلال لبنان وبأنه وطن نهائي لجميع بنيه»، مشدداً على أنه «كان دائماً يلعب الدور الجامع والمحرك لقوى 14 آذار». ويختم قائلاً: «إن هؤلاء الرجال الذين تفتقدهم قوى 14 آذار و يفتقدهم لبنان، هم خسارة وطنية كبرى». 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر