الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الثلثاء 16 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-04-16الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 التقدمي و"المستقبل" يؤيدان الراعي... بعد" شيطنة" الستين هل نعود إليه؟
 
عدد المشاهدة: 86
رضوان عقيل
توقفت جهات سياسية عدة عند كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وقوله انه بين التوجه الى الفراغ المكروه من كل الاطراف في مجلس النواب واجراء الانتخابات بموجب قانون الستين المعدل في 2008 يؤيد الخيار الثاني. ويأتي هذا الموقف في شكل متمايز عن "التيار الوطني الحر" و "القوات اللبنانية" اللذين اعلنا تخليهما عن هذا القانون و"شيطنته".

ووصل الامر ببعض قياداتهما الى حدود القسم بعدم الرجوع اليه. وجاء موقف الراعي تخوفاً وتحسباً من شر الوقوع في شرنقة الفراغ في المؤسسة التشريعية، ولا سيما ان كل معطيات الاتصالات حتى الان لا تبشر بالخير في امكانية توصل الافرقاء في الحكومة الى قانون انتخاب قبل 13 أيار المقبل موعد انتهاء "مفعول" المادة 59 التي استعملها رئيس الجمهورية ميشال عون والتي سحبت فتيل ازمة سياسية - دستورية وصلت الى حدود الانقسام في الشارع وتعبئته في مشهد كان محل قلق عند الجميع. 

 لم تبرز بعد ردود فعل من القوى السياسية حيال كلام الراعي ما عدا ترحيب عن بعد من رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يعارض الستين في الاساس، الا انه " يتقبله" في حال عدم توصل الحكومة والبرلمان معا الى قانون جديد. ويبدو ان اول المرحبين ببقاء القانون الساري النائب وليد جنبلاط و"تيار المستقبل".

 ولا يخفي نواب في " اللقاء الديموقراطي" والحزب التقدمي الاشتراكي سعيهم لاستمرار الستين ويبقى على "قيد الحياة " وهم يستندون الى ان لا قدرة عند الحكومة في انتاج قانون من دون الرجوع الى البرلمان ، ولا سيما بعد 31 ايار المقبل موعد انتهاء العقد العادي للمجلس، في وقت سيجاهد فيه بري الى اتمام عملية التمديد التقني في الاسبوعين الاخيرين من هذا التاريخ ، وان كان يأمل في توافق الحكومة على قانون جديد.

 يحصل كل هذا في تخبط الافرقاء في عدم حسم مصير مشروع التأهيل الانتخابي اي اجراء الانتخابات على دفعتين في القضاء( اكثري- ارثودكسي) و( النسبية في دائرة اوسع) الا انه يواجه اعتراضات عدة ابرزها من التقدمي و" القوات اللبنانية". ويلاقي رفضاً من قيادات لا بأس بها عند "تيار المستقبل" وابرزها من وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي الذي كان السباق في رفض المشاريع التي تقوم على تقسيم بين الناخبين المسلمين والمسيحيين. ووصف المشروع الارذودكسي بـ" الخيانة العظمى".

 ويؤيد المرعبي في حديث لـ"النهار" تحذير الراعي من الوقوع في براثن الفراع في البرلمان وان الطريق الاسلم هنا هي ا اجراء الانتخابات وفق القانون الساري " بغية الخروج من هذه الطويلة التي لم تنتج قانونا الى اليوم . واذا لم يتم التوافق فمن الافضل السير بالستين. انا نائب الى جانب العدد الاكبر من الزملاء نقول بصوت عال اننا اصبحنا نخجل امام االناخبين واهلنا من التمديد حيث يتم التنقل من السيىء الى الاسوأ ".

 ولماذا رفضت المشروع التأهيلي وسبقت الموقف النهائي لـ"تيار المستقبل" منه؟

 يجيب " اعبر عن رأيي اولا وهذا حقيقة ما اسمعه من العدد الاكبر من الناخبين في منطقتي في عكار والشمال وان كنت في النهاية سألتزم بالموقف النهائي الذي يتخذه فريقي السياسي".

 من جهتها تصف مصادر قيادية في الحزب التقدمي لـ"النهار" كلام البطريرك الراعي بـ" المنطقي". وتضيف" في الدول التي تتمتع بالحد الادنى من الانتظام السياسي ترجع الى القانون النافذ في حال تعذر التوصل الى القانون . ولا مانع عندنل بالطبع ببقاء الستين لأنه افضل من التوجه الى التمديد او الفراغ، لكن المشكلة ان بعض القوى عملت على شيطنة الستين ولن تستطيع العودة اليه بسهولة"ز

 بعد رفع السقوف العالية بين الافرقاء حيال القانون المنتظر، هل من السهولة بعد في ظل الفيتوات المتبادلة الاتفاق على قانون جديد او القبول باستمرار الستين؟ 
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر