الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 25 نيسان 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-03-06الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 المشنوق التقى بري: انتظار القانون لا يعني تجاوز المواعيد والمهل وباسيل: لا يراهنن أحد على تغيير موقف عون
 
عدد المشاهدة: 214
أعلن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق "أن الوضع الامني تحت السيطرة ولا ضرورة للمخاوف الكبرى التي ترمى في الاعلام نتيجة كلام سياسي"، مشيراً الى أن انتظار الاتفاق على قانون انتخاب جديد "لا يعني بأي حال من الاحوال تجاوز المواعيد القانونية او المهل الدستورية".

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، السبت، الوزير المشنوق الذي قال بعد اللقاء: "ابلغني دولة الرئيس بشكل واضح وصريح التزامه التواريخ والقانون، وفي الوقت نفسه رغبته في ان يجري الاتفاق على قانون جديد للانتخاب بين مختلف الافرقاء السياسيين. انتظار الاتفاق لا يعني بأي حال من الاحوال تجاوز المواعيد القانونية او المهل الدستورية اذا وصلنا اليها.

من جهة أخرى، شدد المشنوق في فطور صباحي، على "ان الاولوية في المرحلة الانتقالية التي تمر بها المنطقة هي المحافظة على لبنان واللبنانيين، ليكونوا مستعدين للجلوس الى الطاولة"، حيث "لا احد عندها يستطيع ان يأخذ منا شيئا".
وأكد "ان زعامة الرئيس سعد الحريري ثابتة واكيدة، وان الانتخابات المقبلة ستؤكد ثباتها"، لافتاً الى "ان ولاءنا للبنان اولا وعروبتنا دائما ثابتة واكيدة، ولا احد يستطيع ان يؤثر على اللبنانيين او ان يغيرهما، لا التكفيري ولا التقسيمي".

باسيل: لا يراهنن أحد على تغيير موقف عون الأولوية لقانون الانتخاب ولا موازنة من دونه

أكد رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، أن رئيس الجمهورية ميشال عون "لن يوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في ظل قانون الستين، لأنه يحترم الناس وخياراتهم، فلا يراهنن أحد على تغيير هذا الموقف ولا يهددن أحد بقانون الستين، لأن هذا القانون لا مكان له في هذا العهد، ودفن في أرضه وأنتهى وعلينا التطلع إلى الأمام".

وقال في العشاء السنوي لهيئة "التيار الحر" - تنورين، في "مجمع أوريزون" - حبوب (جبيل): "إننا ذاهبون إلى إنتصار جديد في وجه كل تخلّف أبقى الوضع في لبنان على ما هو عليه، وأول شيء سنواجهه هو قانون الستين الذي أصبح من الماضي بالنسبة الينا. سننجز قانوناً للإنتخاب يشبهنا، ومن زماننا، يعطي الحرية لكل الفئات الطائفية والمناطقية والحزبية، لكي تتمثل في مجلس النواب.

نحن و"القوات" والكتائب اللبنانية، متفقون على أن لا وجود لقانون الستين في الإنتخابات النيابية المقبلة مهما كانت التضحيات والثمن، لأن قانون الإنتخاب أهم من رئاسة الجمهورية ويستأهل التضحية من أجله بكل شيء وحتى بالعهد، ولم نصل إلى السلطة لكي نبيع الناس إنما لإعطائها حقها وعدم سلبها هذا الحق".

وأضاف: "(من يظن أن التيار الوطني الحر والقوات يكتسحان المقاعد المسيحية من خلال قانون الستين يعني أنهما مع هذا القانون، يكون مخطئاً، فالتيار من موقعه اليوم يقول للناس أن هذه المقاعد النيابية لهم لإنجاز القانون الذي يؤمنها لهم، فهذه هي الهدية التي يقدمها إليهم العهد".

وختم: "الأمل كبير في التوصل إلى توافق سياسي على قانون جديد للانتخاب يرضي الجميع، من خلال تضحية كل واحد منا للتوصل إلى توافق بين اللبنانيين والقبول بحقهم ورأيهم، فالخيارات أمامنا كثيرة والوقت ضيق. الأولوية اليوم لقانون الإنتخاب ولا أولوية تعلو عليه، فلا موازنة من دون هذا القانون ومخطىء من يفكر عكس ذلك، ولا يحصل شيء في البلد من دون قانون الإنتخاب، لأن الإصلاح الحقيقي في البلد يبدأ من خلال هذا القانون".
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر