الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 25 نيسان 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-02-24الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 لا ستين ولا فراغ ولا تمديد... العريضي لـ"النهار": إليكم الحقيقة!
 
عدد المشاهدة: 192
محمد نمر
"لا ستين ولا تمديد ولا فراغ... نتجه نحو اتفاق وقانون انتخابي جديد، "موقف حاسم وقراءة "حقيقية" يلحظهما الوزير السابق غازي العريضي الذي يترأس وفد "التقدمي الاشتراكي" في جولاته على القوى السياسية، وهو الفريق الذي اتهمه البعض بأنه يناور من أجل ابقاء الستين. ويقول العريضي لـ"النهار": "كل الصراخ الحاصل لا يؤدي إلى نتيجة، والفراغ يعني فراغ الدولة وغياب مجلس النواب والحكومة، وفي ظل غياب سلطتين ماذا يمكن لرئيس الجمهورية أن يفعل وحده؟". ويضيف: "في حال اتجهنا إلى الفراغ في غياب مجلس النواب وتوافقنا بعدها على قانون انتخاب، فأين سيأخذ شرعيته حينها؟".

ويذكّر العريضي بتاريخ مجلس النواب وولاياته، قائلاً: "تحمّلنا مجلس النواب نفسه منذ العام 1972 حتى العام 1992، وكان يمر البلد في أصعب مراحل الحرب، حافظنا عليه كاحتياطي، وانتخبنا من خلاله عدد من رؤساء الجمهورية، وعندما اتجهنا نحو اتفاق الطائف تمّ اقراره في ما بعد في مجلس النواب". وبناء على ذلك، يشدّد العريضي على أنه "لا بد من انتخابات ولا خيار لدينا سوى أن نتفق، واذا اتفقنا فان التمديد التقني يصبح تفصيلاً ويطلق على العملية اسم تأجيل من أجل أن تحضر وزارة الداخلية نفسها وتستعد للقانون".

هل كلامك يعني أن هواجس "التقدمي الاشتراكي" تبدّدت؟ يجيب: "ومن قال ان لدينا الهواجس؟ كل الأحزاب والقوى اعترضت على مشاريع ورفضت، سواء حزب الله او حركة امل او المردة او المستقبل وغيرها. فكل حزب لديه اعتراض على قانون، ولم تعد المسألة متعلقة بجنبلاط فقط، بل بموقف الجميع من مجموعة مشاريع"، مشيراً إلى أن "قانون الانتخاب عملية سياسية من أعقد العمليات ليس في لبنان فحسب بل في العالم، وهي ليست عملية حسابية كما يعتبر البعض".

كلام العريضي يعيد التفاؤل الى مراقبي حركة "قانون الانتخاب"، لكنه يرفض أن يصفه بالكلام التفاؤلي، ويقول: "انها الحقيقة ونظرة واقعية"، ويسأل: "ما هو البديل عن الاتفاق؟ إنه الفراغ وخراب البلد، والأخير يعني انقساماً سياسياً وكشف البلد، وبالتالي في ظل تهديدات اسرائيلية وارهابية يجب أن نتفق ونتحد ونتماسك أو نتشرذم وننقسم؟ لهذا نحن محكومون بالتوافق".

مراقبو خريطة المنطقة والعالم، يربطون حال لبنان بالوضع الاقليمي وتأثره بما يجري في الخارج، إذ لاحظ البعض أن مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه ايران، اضافة إلى موقف الرئيس عون من النظام السوري وسلاح حزب الله والجيش اللبناني فضلاً عن ان خطاب السيّد حسن نصرالله الهجومي ضد السعودية شيّد الجدران امام التسوية وفرملها وبالتالي عطل عملية اقرار قانون الانتخاب. لكن العريضي يرفض هذه النظرية، موضحاً: "هذه الأجواء تزيد من حسابات الأطراف ليس اكثر".

هي الهواجس والشراهة الزائدة على مقاعد مجلس النواب تعطل اقرار قانون انتخابي جديد، وكل طرف يبحث عن معالم الفوز والخسارة في أي قانون يتم تعويمه، لا جلسات مفتوحة بين الجميع للمناقشة، والجلسات الثنائية لم تعط نتيجة، وعجلات قطار القانون متوقفة إلى حين عودة الرئيس نبيه بري من طهران، في ظل محاولة الاطراف الهروب من الاشتباك السياسي بعدما لمس المراقبون خلافاً بين عون والحريري ظهر الى العلن مع توقيع الثاني مرسوم الهيئات الناخبة فيما أكد الأول عبر قنواته رفضه التوقيع.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر