الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الثلثاء 16 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-02-05الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 ماذا سيعلن جنبلاط وسط تصاعد الازمة؟
 
عدد المشاهدة: 112
بدا واضحا امس ان الموقف الاخير الذي أعلنه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في شأن أزمة قانون الانتخاب من خلال تلويحه باللجؤ الى طرح الاستفتاء الشعبي المباشر لم يؤد الا الى زيادة التعقيدات المتراكمة في الازمة وكذلك الى تزايد الغموض والقلق حيال المواجهة السياسية التي تستعيد البلاد أجواءها تدريجا . اذ ان موضوع الاستفتاء بدا بمثابة الوجه الثاني للتلويح سابقا بتفضيل الفراغ على التمديد لمجلس النواب او قانون الستين ، وكلاهما يثير لغطا دستوريا واسعا لجهة أحقية رئيس الجمهورية بالذات في طرحهما . يضاف الى ذلك ان ثمة توجسا واضحا لدى جهات سياسية عدة من ان الرئيس عون الذي لم يخف تأكيده المضي في المواجهة اول من امس يبدو في مواقفه الاخيرة حاضنا لفريق بعينه وهو الامر الذي يرتب تداعيات يخشى ان تلعب دورا في تأجيج المواجهة السياسية التي باتت تنذر بفتح الاحتمالات التصعيدية على الغارب في حال عدم نجاح كل الجهود المبذولة للتوصل الى تفاهم على قانون انتخاب جديد . واذا كان وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول الوثيق الصلة بالرئيس عون قد اوحى جازما امس خلال زيارته لمنطقة عكار بان قانون انتخاب جديدا سيتم التوصل اليه بعد اسبوعين ، فان جهات وأوساطا سياسية مختلفة أخرى لا ترى ان الطريق مسهلة كفاية لتوقعات متفائلة كهذه ولو ان الباب سيبقى مفتوحا على شتى الاحتمالات الى ان يحل موعد توجيه الدعوة الى الهيئات الناخبة في ٢١ شباط الحالي بحيث يفترض ان تتضح من الآن الى حينه وجهة الازمة سلبا أو ايجابا .

في أي حال وفي وقت بدا معه واضحا ان مواقف الرئيس عون الاخيرة اتخذت طابع الرد الضمني على موقف الحزب التقدمي الاشتراكي من مشاريع النسبية الانتخابية ، تتجه الأنظار اليوم الى الكلمة التي سيلقيها رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط في الجمعية العمومية للحزب التقدمي الاشتراكي التي ستنعقد في فندق الفينيسيا لانتخاب القيادة الجديدة للحزب الذي انتخب رئيسه الزعيم الجنبلاطي تكرارا بالتزكية . واذ يتسم المؤتمر الاشتراكي باهمية خاصة لجهة مصادفة توقيته مع احتدام الازمة السياسية المتصلة بقانون الانتخاب والموقف المحوري للحزب من هذه الازمة فانه من المتوقع ان يتطرق النائب جنبلاط اليوم الى الوضع الراهن في ظل هذا الاحتدام السياسي علما ان رئيس اللقاء الديموقراطي كان امتنع عن تغريداته اليومية المعهودة على موقع تويتر في الايام الاخيرة . ولا تقتصر اهمية المؤتمر على كلمة جنبلاط بل افادت مصادر مسؤولة في الحزب ان الوثيقة السياسية للحزب التي ستعلن في المؤتمر تتسم بأهمية كبيرة لجهة تذكيرها ببنود اتفاق الطائف والدعوة الى تطبيقها لا سيما منها إلغاء الطائفية السياسية وتشكيل مجلس الشيوخ واعادة النظر في التقسيمات الإدارية وتطبيق اللامركزية الإدارية ، كما تؤكد الوثيقة مواجهة التحديات أيا تكن طبيعتها في المرحلة المقبلة .

في غضون ذلك لم يبد " بريئا " توقيت افتعال حادث عين دارة مساء امس حين هاجم أشخاص ينتمون الى حزب التوحيد العربي برئاسة الوزير السابق وئام وهاب اجتماعا في رئاسة بلدية عين دارة في اطار مناهضة مشروع الإسمنت لبيار فتوش . واذ أدى " الهجوم " الى جرح أشخاص فان الحزب التقدمي الاشتراكي دان هذا الاعتداء محذرا من اهداف " هذه الأساليب البلطجية في تعريض السلم الأهلي للخطر واثارة البلبلة والتوتر " داعيا الى الركون حصرا الى الدولة واجهزتها .
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر