الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
السبت 23 حزيران 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-01-23الكاتب:المصدر:Lebanonfiles.com « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 ريفي يعلن ترشحه للإنتخابات النيابية في طرابلس
 
عدد المشاهدة: 215
أعلن اللواء أشرف ريفي ترشحه للإنتخابات النيابية في طرابلس وأنه سيرعى ويغطي سياسياً لوائح في بقية الدوائر و "الصندوق يقرر من الأقوى" .

كلام ريفي أتى خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة "القبس" الكويتية تناول فيها أسباب إفتراقه عن حلفاء الأمس، عن إستعداده لخوض الإنتخابات النيابية المقبلة، وعن إجراءات وزير الداخلية نهاد المشنوق المتعلقة بحمايته الشخصية.

وأوضح ريفي أنه "لا يبحث عن موقع بل يحمل قضية ورسالة بأمانة ورفض التمديد حينما كان مديراً عاماً لقوى الأمن الداخلي، وعندما شعر أنه لم يعد قادراً على خدمة القضية وزيراً للعدل في حكومة الرئيس سلام قدم إستقالته ، فالموقف يتقدم على الموقع".

ورداً على سؤال عن أنه يرفع لواء القضية وحيداً أجاب "أسعى لإقامة الدولة واسترجاعها من حضن الدويلة ، فلا تقوم قائمة لدولة تطغى عليها الدويلة في بعض مواقعها" مشدداً "الحفاظ على هويتنا اللبنانية أولاً والعربية ثانياً، فلا يمكن أن نكون فُرساً مهما كلفنا الأمر"

ورأى ريفي أنه "حتى لو كانت الغلبة العسكرية واضحة في بعض الأحيان فلن نستكين ولن نتهاون ولن نسقط. سنبقى نحمل الراية الى أن تأخذ الأمور نصابها الطبيعي" وأضاف " هناك موضوع إستجد اليوم ونحمل لواءه وهو معركة النزاهة ضد الفساد. الفاسدون لا يقيمون الدولة، والمنبطحون لا يقيمون الدولة. نحن ضد الفساد والانبطاح. نحن مع العيش المشترك ومقتنعون بأن تنوعنا يجعل من هذا البلد رسالة، وانما على قاعدة المساواة والتكافؤ بين اللبنانيين"

وأشار ريفي إلى أن" الفراغ الرئاسي طوال 3 سنوات كان إعتداءً على شراكتنا الوطنية، فاحترام الشريك الآخر يتضمن إحترام كل مواقعه"، وأضاف "حزب الله إعتدى على كل العائلات اللبنانية الأخرى عندما أسقط حكومة الحريري وعندما منع إنتخاب رئيس للجمهورية".

ورداً على سؤال حول الواقف التي يطلقها ضد "دويلة السلاح" أجاب " أسجل موقفاً للتاريخ، بعضنا يعتمد مقاربة مبدئية، وآخرون يلجأون الى البراغماتية او الواقعية. قد يتعاون البراغماتيون مع المحتل في مرحلة معينة، فيما يترفع المبدئيون عن أي مركز أو منفعة شخصية". وأكد ريفي أن "مبدئيته لا تحقق الدور الذي يطمح اليه اليوم، ولكنه يسجل للتاريخ أننا لم نسقط" ، مستذكراً واقعة إحتلال الألمان لباريس "من ضمن منطق الواقعية تعاون الجنرال بيتان الذي كان له باعٌ طويل في الدفاع عن فرنسا ،مع المحتل الألماني ولكن عندما تمكن الفرنسيون بالتعاون مع الحلفاء من هزيمة الالمان وتحرير فرنسا حوكم بيتان بالخيانة العظمى وقضى ما تبقى من حياته في السجن" .

ورأى أن "منطق الواقعية يؤدي أحياناً الى الخيانة العظمى" لافتاً إلى أنه "شخص مبدئي ولا يبرر الخروج عن الثوابت تحت أي ذريعة"..
وعن موقفه من حلفائه السابقين أعلن ريفي أنه

غير موافق على خياراتهم ولا على تبريرهم الذهاب نحو تمكين حزب الله من الإمساك بمفاصل البلد" . وأشار إلى أن "عدم توازن القوة العسكرية لا يبرر السير بمنطق حزب الله نهائياً" وقال " حتى لو كان أقوى مني عسكرياً سأظل أواجهه بالموقف" ، مستشهداً ب"أدبيات إخواننا الشيعة فالحسين لم يكن بقوة خصمه لكن الدم انتصر على السيف" مشيراً إلى "أننا نقاوم السلاح غير الشرعي بالموقف، بالتعبير، بالصمود، بتنظيم حركات إحتجاجية سلمية، ولا نبرر الإستسلام لدويلة حزب الله إطلاقاً".

ورداً على سؤال حول مآخذه على الرئيس سعد الحريري أوضح ريفي "من أراد الإنبطاح فلينبطح وحده فأنا لن أسجل في تاريخي أي تهاون ولا أجد تبريراً مقنعاً لذلك" ، مؤكداً على أن "هذه الدولة لن تقوم من دون تكافؤ مكوناتها ضمن اللعبة الميثاقية وأنا شريك أساسي في هذا الوطن، أرفض أي إفتئات على حقي بالتساوي مع الآخرين".

وقال " لا يستطيع حزب الله أن يتجاوزني ويلغيني ولو إمتلك 200 ألف صاروخ. انا لا أخوض مواجهة عسكرية معه، نحن متساوون ديموغرافياً ومتواجدون على هذه الأرض معاً"
وأكد ريفي على أن "حزب الله يعيش أزمة كبرى بعد أن غرق في الوحل السوري واستباح دم الشعب السوري" مشدداً على أنه "يتحمل مسؤولية تدمير المدن والقرى، وجرّ آلاف الشبان الى قتال لحساب إيران وسيدفع ثمنه غالياً".

وعن المساعي القائمة لعقد مصالحة بينه وبين الرئيس سعد الحريري أوضح قائلاً "هناك سُعاة خير تحركوا ضمن إطار وحدة الموقف. لكن اذا كان المسعى هو لجمعنا في صورة واحدة فذلك لن يفيد في شيء" لافتاً إلى أن "كل طرفٍ منا بات في موقف سياسي معين ولن يجمعنا سوى العودة الى الثوابت". وقال " للأسف كلٌّ منا ذهب في إتجاه وتصادمت المواقف لهذه الأسباب الجوهرية، فالخلاف ليس شخصياً مع دولة الرئيس الحريري وإن كنت أعترف أن الخلاف السياسي ألقى بثقله على العلاقة الشخصية".

وعن علاقته بوزير الداخلية وب"تيار المستقبل" أكد ريفي أن "الخلاف أعمق من ذلك، والمشنوق ليس عنصراً أساسياً في إفتراقنا فالخيارات الوطنية هي الأساس"
وبالنسبة الى "تيار المستقبل" أوضح ريفي أنه "لم يكن له إرتباط تنظيمي به" وأن "ما جمعنا قضية واحدة من خارج الأُطر التنظيمية وافترقنا عندما ذهب تيار المستقبل في إتجاه آخر".

كما أعاد ريفي التأكيد على أن "خياراتي كلها على مستوى الوطن وعلى مساحة الوطن ومن ثوابتي العيش المشترك" ولفت إلى أن "الفريق الآخر اعتاد على شيطنة أخصامه، وبخاصة أولئك المتمسكين بمبادئهم فهم إتهمونا سابقاً بأننا عملاء لأميركا وربما لإسرائيل" . واستطرد قائلاً "الموضة السائدة اليوم هي الإتهام بالداعشية حتى أن البعض من فريقنا السابق ولمصلحةٍ شخصية يجاري حزب الله في شيطنتنا".

وأوضح ريفي أن "تنظيم "داعش" هو تركيبة مخابراتية مشبوهة لا علاقة لها بالدين الإسلامي وانما هي وليدة نظام توتاليتاري" . وذكّر بأنه "قاتل في السابق تنظيم "فتح الإسلام" لأنه خرج من "أدراج" المخابرات السورية وتمَّ دعمه من قِبل "حزب الله" مؤكداً أن "داعش" يشبه "فتح الإسلام" وانما على مستوى أكبر وأخطر".

موضحاً أن "النواة الأولى ل"داعش" خرجت من السجون السورية ومن سجون نوري المالكي وهذه التركيبة المخابراتية عندما تكبر تصبح مثل شركة مساهمة يستثمر فيها كل جهاز مخابراتي ويستأثر بحصةٍ له فيها"

ورأى ريفي أن "بعض المنبطحين من فريقنا السابق يتهمون أخصامهم العنيدين بالتشدد ، لكن ثمة فرق بين الإعتدال القوي والإعتدال الضعيف" مشدداً على أنه "معتدل قوي من دون أن يعني ذلك أنه متشدد دينياً ، فالإسلام دين تسامح وقبول للآخر". وأكد أنه "متشدد في وجه الدويلة، بوجه الإنبطاح، وبوجه المشروع الإيراني لكن الفاسدين يتهموننا بالتطرف ليبرروا لأنفسهم إنهزاميتهم أمام حزب الله وليقولوا له "إقبلنا نحن متساهلون وأشرف ريفي متطرف".

وأضاف "لهؤلاء أقول أن مدرسة حزب الله أو بشار الأسد، تُوقع أخصامها بملفات الفساد وتُسهِّل لهم ذلك للإمساك برقابهم".

وعن إستخدامه كلمة "فريقنا" وتعويله على ظرفٍ ما يجمع الشمل أجاب ريفي "فريقنا السابق وكنا أبناء خطٍ واحد، ولكني فقدت الأمل من إلتقائنا مجدداً، فعندما قدموا المصلحة على المبدأ افترقنا" مشدداً على أن "من ذهب في الإتجاه الآخر لم يعد يشبهني في شيء".

ورداً على سؤوال حول توصيفه للحكومة الحالية أجاب "هي حكومة حزب الله ففي هذه الحكومة 17 وزيراً للحزب، وهي جريمة وطنية كبرى بحق القضية " وأضاف "في السابق كان حزب الله يقاتل كي يحصل على 11 وزيراً وكنا نقاتل لمنعه من ذلك كي لا يحظى بالثلث المعطل. اليوم قدمنا له حكومة فيها 17 وزيراً له إضافةً الى رمزين لا يمكن أن أغفر لمن وقّع إسميهما في المراسيم: وزير العدل سليم جريصاتي الذي ستمر ملفات المحكمة الدولية من خلاله ، ومعروف موقفه من المحكمة ومن عملها ككل، ووزير الدفاع يعقوب الصراف الذي يبدو أنه يتحضَّر لخوض الانتخابات النيابية في عكار وسوف نسعى الى منع وصوله" .

وأكد ريفي أننا " لن نسمح بوصول أحد من فريق حزب الله في المناطق التي نتحكم فيها إنتخابياً وعندما طُرحت هذه الأسماء المستفِزة لجمهورنا للتوزير لم أكن أتوقع أن يبلغ السقوط هذا الدرَك".
وعن الإنتخابات النيابية شدد ريفي على أن "الصندوق يقرر من الأقوى والموقع لا يعطي أي قيمة، فحين خرج الرئيس الشهيد رفيق الحريري من الحكومة تحول من رجل سياسي الى زعيم سياسي وكان في أوج قوته حين كان خارج السلطة. بالرغم من هيمنة النظام الأمني المخابراتي. مؤكداً أنه "حينذاك إستطاع أن يحقق إنتصارات ساحقة في الإنتخابات النيابية. اذاً، السلطة لا تعطي قيمة مضافة انما هي عبء إضافي"

وأعرب ريفي عن أسفه "لأننا بدأنا نرى ممارسات تشبه نظاماً أمنياً مخابراتياً في بداياته" وشبهها ب"النسخ التايوانية" التي لا يمكن أن تصمد في هذا البلد" ، وقال " هم يكلفون الأجهزة الأمنية بتعقُّب صور لي وتمزيقها لكننا عشنا مرحلة النظام الأمني اللبناني السوري وانتصرنا عليه مع الشهيد رفيق الحريري وأضاف " أقول لهؤلاء وسِّعوا آفاقكم واتركوا اللعبة الديموقراطية تأخذ مجراها، الشعب هو مصدر السلطات وهو الذي يعطي المشروعية للمسؤولين".

وعن تصوره لقانون إنتخابي جديد أوضح ريفي أن "قانون الستين هو قانون متخلف ولا يمكن العودة 70 سنة إلى الوراء" مشيراً إلى أنه "مع قانون عصري يضمن صحة تمثيل الواقع اللبناني، ولكنني استشعر أن الكل متفق على قانون الستين من تحت الطاولة".

وتابع "هناك إتفاق ضمني على قانون الستين ولو أن بعضهم يحاول حفظ ماء الوجه ظاهرياً برفضه " وشدد على أنه "سيخوض المعركة في كل الدوائر الانتخابية حيث له تأثير ووجود وفق القانون الذي يقرُّه مجلس النواب، فإذا كان أكثرياً سنعتمد آلية معينة، وكذلك إذا كان مختلطاً أو نسبياً".

أما عن الدوائر التي سيخوض فيها الإنتخابات النيابية المقبلة فقد أكد أنها ستكون "طرابلس المنية والضنية وعكار، في البقاع الأوسط والغربي في دائرتَي بيروت الثانية والثالثوة في إقليم الخروب " لافتاً إلى أنه "لن يخوض معركة في صيدا إحتراماً للسيدة بهية الحريري والرئيس فؤاد السنيورة، إنما سأرعى لوائح تضم أشخاصاً يشبهوننا".

ولفت ريفي إلى أنه "يتواصل مع الناس في كل المناطق ويتبع آلية ديموقراطية، رغم أن الوقت قصير نسبياً ولكننا خضنا الانتخابات البلدية في عشرين يوماً، و ثلاثة أشهر كافية للتحضير للمعركة الانتخابية. نحن جاهزون لكل الإحتمالات في طرابلس سنشكل لائحة حتماً. في بقية الدوائر التي ذكرتها سنرعى لوائح تضم شخصيات نزيهة غير فاسدة وتتمتع بأهلية علمية وأخلاقية لتمثيل جمهورها. في دوائرنا ومناطقنا (وآسف لهذه التسمية)"

وأكد أنه "يستشعر رغبة جامحة بتغيير الطبقة السياسية فمجتمعنا يقدم إشارات واضحة للتغيير وسأكون ركناً من أركان التغيير" رافضاً "التعاون مع التقليديين مجدداً تحالفه مع "المجتمع المدني الذي تنشأ من رَحمه الطبقة الجديدة"

وأضاف "سأترشح في طرابلس مدينتي التي أعتز بها وسأرعى وأغطي سياسياً لوائح في بقية الدوائر"

وعن الدعم المادي لتمويل حملته الإنتخابية أوضح ريفي "لديّ صداقات عربية عديدة بخاصة مع الخليج العربي وأعتز بها ولا أنتظر شيئاً من أحد فلدي قناعة ثابتة أن القرار المستقل يتنافى مع التبعية المالية".

وتابع قائلاً " كل دائرة تحتاج مبلغاً معيناً لضرورات المعركة اللوجستية، وجزء كبير يتحصل من المرشحين المقتدرين والبقية من مساهمات لأشخاص تؤمن بخطنا".

ولفت ريفي إلى أنه يعمل على "ألا يكون برلماننا شبيهاً بالبرلمان العراقي كي لا نشرِّع لحزب الله وسلاحه غير الشرعي كما شرَّع البرلمان العراقي للحشد الشعبي".

ورداً على سؤال عن محاولة وزير الداخلية تبييض صفحته مع حزب الله رأى ريفي أن "الحصار الإعلامي الذي يتعرض له ليس جديداً فقد بدأ منذ الانتخابات البلدية" مشيراً إلى أن "مواقع التواصل الإجتماعي باتت اليوم المنظومة الإعلامية الحديثة مقابل الإعلام التقليدي، وهي وسيلتنا اليوم للتوجه الى الرأي العام ولم يعد ثمة حصار إعلامي في هذا العصر".

وبالنسبة للموضوع الأمني، يقول ريفي "أنا مدرك تماماً أن الدور الأساسي الذي لعبناه من خلال المحكمة الدولية، وضعني في دائرة الإستهداف الى جانب اللواء الشهيد وسام الحسن والرائد الشهيد وسام عيد والمقدّم سمير شحادة" .

وأوضح "أعيش في ظروف أمنية خاصة جداً وأتخذ إحتياطاتي ولكن في نهاية المطاف أنا إنسان قدَري " وتوجه إلى المشنوق قائلاً " أسجِّل عتبي على وزير الداخلية الذي يعلم أنني مستهدف أمنياً ومهدد، ومع ذلك إستخفّ بأمني، ليس عبر سحب السيارات المصفحة وتخفيف عناصر الحماية فحسب بل الأخطر أنه إسهدف المسؤول الأمني وبعض العناصر المولجة حمايتي من خلال الإيحاء لهم أن وجودهم مع اشرف ريفي سيتسبب لهم بملاحقات وتوقيفات". وختم متسائلاً " لمصلحة من يقوم وزير الداخلية بهذا ؟ هل يحاول تبييض صفحته مع حزب الله كما حصل في ملف الموقوفين الإسلاميين وتعذيبهم في السجون بصورة منهجية ؟ في نهاية المطاف الشعب سيحاسب ونحن نتجه الى الحساب في صناديق الإقتراع قريباً.

تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر