الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 17 كانون ثاني 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-01-22الكاتب:المصدر:جريدة الحياة « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 حمادة: لهذه الاسباب تراجعنا عن القانون المختلط
 
عدد المشاهدة: 126
وصف عضو «اللقاء النيابي الديموقراطي» وزير التربية مروان حمادة خطاب الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب بالشعبوي والمحلي الذي يتوجه ضد الطبقة الحاكمة والاكاديميين، ورأى أن اعتماد النسبية في الانتخابات في لبنان سيؤدي الى فوز أشخاص بعدد أصوات أقل من غيرهم.

وعبّر حمادة عن قلقه من عولمة جديدة على أنقاض العولمة الليبرالية، ومن صعود توتاليتاريات جديدة تذكر بصعود الديكتاتوريات في ثلاثينات القرن الماضي بدعم شعبي وانتخابات لا بانقلابات عسكرية. وسأل حمادة: «حين تقول أميركا أولاً وروسيا أولاً، هل هما ذاهبتان إلى التفاهم والحوار أم إلى الصدام؟».

وأبدى خشيته من مرور ترامب بسهولة على كلمة الإسلام المتطرف ووضعه مقابل العالم المتحضر مؤكداً أن «ما يهمنا هو ألا يختصر الإسلام بهؤلاء المجانين المتطرفين الذين أفشلوا الربيع العربي». وأيد حمادة الرأي القائل بعدم معاداة العرب لترامب من البداية «فلماذا ندفعه إلى جانب عدونا التاريخي إسرائيل خصوصاً أن لديه ميولاً لدعمها أكثر من رؤساء سبقوه وعلى رغم أن المقلق وجود صهره إلى جانبه وهو ملتزم صهيونياً وإسرائيلياً».

وعن انتقاد ترامب دعم الإدارات السابقة للجيوش الأخرى وانعكاسه على دعم واشنطن للجيش اللبناني قال حمادة: «الإدارة الأميركية قد تنظر إلى دور الجيش وقيادته وليس إلى المساعدات»، مشيراً إلى «أن الجيش لا يمكن أن يكون حليف قوة تجر لبنان إلى حرب خارجية، ولا يمكن اللعب فيه ونحن نتلقى منذ مدة رسائل بأن انتبهوا ولا تتساهلوا في انتقاء القيادات ولا تدعوا أحداً يثقل على الجيش». ومع توقعه ألا يتقلص الدعم الأميركي للجيش قال: «لبنان تحت الرقابة ليس فقط من أميركا بل من الدول العربية ايضاً. وقد فتحت صفحة جديدة خلال زيارة الرئيس ميشال عون للسعودية لكن هذه الصفحة لم تكتب بعد... وعلينا أن نبقى على الحياد فعلاً وألا ننغمس في الحروب الخارجية».

وعن سبب تراجع «اللقاء الديموقراطي» عن قانون الانتخاب المختلط الذي اتفق عليه مع «تيار المستقبل» و «القوات اللبنانية»، أكد حمادة أن اموراً عدة استجدت، إذ حصل حديث عن المشروع الثلاثي ومشروع الرئيس نبيه بري المختلطين، وتبين أن تقسيمات الدوائر في الثاني تلغي قدرة المكون الأساسي والشريك في بناء الوطن (الطائفة الدرزية) أن يعطي رأيه في أي نائب يمثله في النظام الطائفي الحالي. واعتراضنا هدفه ألا نسلم بهيمنة مذهبية كثيرة العدد»... ودعا إلى إصلاح حقيقي شامل نص عليه اتفاق الطائف يمهد لقانون الانتخاب، يعتمد على تقسيم اداري جديد وهو ما لم يتحقق منذ 26 سنة أي إلغاء الطائفية، لامركزية ادارية وإنشاء مجلس شيوخ.

وناشد الرئيس بري المبادرة لتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية. ولفت إلى أن محافظات الشمال والبقاع والجنوب قسمت كل منها إلى محافظتين، داعياً إلى اعتماد الشوف وعاليه محافظة ودائرة انتخابية. واعتبر أن الوضع الحالي يؤدي إلى أن يقرر مصير أي نائب في جبل لبنان الجنوبي ناخبون من طوائف أخرى في بعبدا وبرج حمود وكسروان وجبيل. ونبه إلى أن «البعض قد يربح نواباً (بالنظام النسبي) لكننا نخسر الوحدة الوطنية، وهناك خوف من أن يحصل شيء شبيه بما حصل عام 1957 حين أسقط في الانتخابات كمال جنبلاط وصائب سلام وعبدالله اليافي»... معتبراً أن القانون الأكثري «سمح بتغييرات كما ظهر في الانتخابات البلدية وهناك نفس جديد واحتجاجات في صفوف اللبنانيين وقانون الستين سيأتي بنواب جدد ولن يعود إلى البرلمان نصف أعضائه الحاليين أو ثلثاهم».

وأوضح حمادة أن «هناك دعوة للنزول الى الشارع من أجل النسبية لكن نحن لن ننزل إلى الشارع اعتراضاً عليها»، مؤكداً أن توجيهات النائب وليد جنبلاط أن «لا مبرر لأي سجال مع المسيحيين الذين سنتحالف معهم في الجبل أياً كان القانون الانتخابي».

تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر