الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأحد 22 تمور 2018
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2011-03-17الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
 أمانة 14 آذار: نتمسّك بدور بكركي في ضمان استقلال لبنان وسيادته
 "ادّعاءات زائفة تستهدف تشويه عمل المحكمة"
عدد المشاهدة: 8593

جددت الامانة العامة لقوى 14 آذارا تمسكها "بدور بكركي المرجعي في ضمان استقلال لبنان وسيادته"، معلنة ورشة عمل سياسية - تنظيمية "من اجل الاستجابة لما طالب به مئات آلاف المحتشدين في ساحة الحرية".
عقدت الامانة العامة اجتماعها الاسبوعي امس في حضور النائبين عمار حوري وسيبوه قالباكيان، والنواب السابقين: فارس سعيد، سمير فرنجيه، الياس عطاالله، وإدي أبي اللمع، الياس أبو عاصي، واجيه نورباتليان، هرار هوفيفيان، يوسف الدويهي، نوفل ضو، نصير الأسعد، حنا صالح ونديم عبد الصمد.
وهنأت في بيان تلاه حوري البطريرك الماروني المنتخب مار بشارة بطرس الراعي، مؤكدة التمسك "بدور بكركي المرجعي في ضمان استقلال لبنان وسيادته، ودوره الفاعل في الشرق، والجالس على كرسيها حامل مجد لبنان، ضمانا تاريخيا للكيان ولمشروع الدولة، وموجها حكيما للرأي العام ومرشدا للقيادات في سعيها الى العبور الى الدولة تحت سقف اتفاق الطائف (...)".
وتوقفت عند "المعاني السياسية التي وجهها الشعب" الأحد الماضي، داعية المعنيين الى الاخذ بهذه الرسائل "لا سيما لناحية رفض السلاح غير الشرعي والتمسك بالعدالة التي توفرها المحكمة الخاصة بلبنان وخصوصا على مستوى القرار الرسمي للدولة".
وعن قول "حزب الله" وحلفائه ان المحكمة الخاصة بلبنان طلبت من وزارة الداخلية تزويدها بصمات أربعة ملايين لبناني، لفتت الى "ان الوثائق التي نشرت تبين أن المدعي العام لدى المحكمة الدولية دانيال بلمار طلب حصرا البصمات العائدة الى عشرة اشخاص، وأربعا وعشرين وثيقة ولادة، وهو ما يكشف زيف الإدعاءات التي تستهدف تشويه عمل المحكمة ويستدعي من المسؤولين عدم الخضوع للحملات التي تشن عليها والمسارعة الى الاستجابة لطلباتها".
واعلنت ورشة عمل سياسية - تنظيمية في الأيام المقبلة، "من اجل الاستجابة لما اكدته قوى 14 آذار من مواقف وما طالب به مئات آلاف المحتشدين في ساحة الحرية، في مواجهة الاستحقاقات المقبلة وبرمجة التحرك المقبل، وصولا الى استكمال اطر التواصل مع المجتمع المدني وهيئاته”.
وفي الذكرى الـ34 لاستشهاد كمال جنبلاط، شددت على انه "شهيد كل لبنان، والحقيقة التي ينشدها اللبنانيون في جرائم اغتيال العقد الأخير هي من اجل وقف مسلسل الإغتيالات واستعادة البلد وحياته الوطنية الى سيادة دولة الحق والعدالة".
وعن عناوين المرحلة المقبلة قال حوري: "سنسير على خطين متوازيين: الاول سياسي من خلال الاطر التي تحدثنا عنها في الوثيقة السياسية، والخط الثاني تنظيمي من خلال الامانة العامة، المجلس الوطني، الاحزاب والشخصيات المستقلة ومؤسسات المجتمع المدني".

 

تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر