الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الخميس 20 تمور 2017
الأخبار رسائل 14 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2011-03-17الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
 الحريري: لن أسمح لأحد بأن يلغيني سياسياً
 
عدد المشاهدة: 9633
رأى رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري أن "طرح مشروع الدولة المسؤولة عن السلاح وعن قرار السلم والحرب والحفاظ على امن المواطنين واستقرارهم، ليس مستحيلا كما يصوره البعض"، مؤكدا انه لن يسمح لأحد "بأن يلغيه سياسياً".
وكان الحريري زار امس طرابلس والتقى فاعليات ومخاتير من الكورة، ومن باب التبانة في حضور النواب سمير الجسر وقاسم عبد العزيز ومحمد كبارة وبدر ونوس والنائب السابق مصطفى علوش ثم المجالس البلدية في طرابلس والميناء والقلمون والبداوي.
وتحدث الحريري امام الوفود قال: "ان طرحنا قيام مشروع الدولة وان تكون هي المسؤولة عن السلاح وقرار السلم والحرب والحفاظ على امن المواطنين واستقرارهم، ليس طرحا مستحيلا كما يصوره البعض وليس شعارا نتغنى به وانما هو خطة سنعمل ما في وسعنا لتحقيقها لمصلحة الوطن ومستقبل كل اللبنانيين".
واضاف: الكل يعرف التضحيات التي قدمناها في سبيل الحفاظ على الوحدة الوطنية والنهوض بالوطن نحو الافضل، وكنت صادقا وامينا في مفاوضاتي مع الاطراف الاخرين من اجل التوصل الى تحقيق المصالحة الشاملة والحقيقية في مؤتمر المصالحة والمسامحة الذي كنا نعمل على انعقاده برعاية الملك عبد الله في الرياض. لم نكن نفاوض من موقع ضعيف كما يعتقد البعض، بل من موقع قوة التأييد الشعبي الذي منحنا ثقته في الانتخابات النيابية الاخيرة لحل الازمة السياسية وليس لاي هدف آخر.
واذا اعتقد البعض انه باسقاط الحكومة والضغط بقوة السلاح على القوى السياسية لتبديل موازين القوى لمصلحته في استطاعته تهميشنا او الغاءنا سياسيا فانه واهم كل الوهم، لان أي استقواء بالسلاح لن يفيد في اخافة او ترهيب الناس كما تأكد الجميع من خلال الحشد الشعبي الواسع الذي شهده وسط بيروت يوم الاحد الماضي".
وبعد الظهر، التقى الحريري مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار على رأس وفد من علماء الدين والمشايخ. والقى الشعار كلمة رد عليها الحريري قال: "البعض يسأل لماذا رفع سعد الحريري فجأة خطابه السياسي على هذا النحو. نحن ليس لدينا مشكلة مع أي شخص، المشكلة هي مشكلة لبنان مع الاستقواء بالسلاح واستخدامه للضغط على الحياة السياسية. قمت بما يمليه علي ضميري وواجبي الوطني لحل الازمة السياسية، فزرت سوريا وايران والتقيت كل القيادات من دون استثناء ولم اترك شيئا الا فعلته في سبيل هذا الهدف، حتى وصل الامر ببعضكم الى التساؤل عن جدوى التنازلات التي اقدمها والى اين سأصل بذلك؟ كنت ادرك انني اخسر سياسيا وشعبيا وتحملت ما لا يحتمل وأخذت الامور بصدري، ولكن عندما وصل الامر الى حد محاولة الغائي سياسيا فانا لن اسمح لاحد بان يلغيني سياسيا. فمحاولة عقد مؤتمر للمصالحة والمسامحة  بين جميع الاطراف برعاية سعودية لم يكن يتعلق بالمحكمة بل باستيعاب تداعيات القرار الاتهامي لان الملك عبد الله والقيادة السعودية يعرفان انه لا يمكن الغاء المحكمة الا بقرار لمجلس الامن وان المحكمة ستستمر في عملها، ولكن المتضررين عطلوا هذا المؤتمر لانهم لا يريدون للبنانيين ان يتصالحوا في ما بينهم انطلاقا من مبدأ فرق تسد".
وقام الحريري مساء بزيارة بلدة القلمون على المدخل الجنوبي لمدينة طرابلس حيث أقيم له استقبال شعبي حاشد من ابناء البلدة يتقدمهم رئيس البلدية ووجهائها وفاعلياتها. وقد ترجل الرئيس الحريري من موكبه وسط تجمع حاشد للمواطنين وتدافعهم من حوله وسار في شوارع البلدة مع الاهالي الذين نثروا الارز ورشوا ماء الورد والزهر عليه مرحبين بزيارته.
ولدى عودته الى مقر اقامته استقبل الرئيس الحريري وفداً من رؤساء بلديات الكورة.
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر