الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
السبت 26 أيار 2018
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2018-02-20الكاتب:المصدر:جريدة النهار اللبنانية « السابق التالي »
  الملف:انتخابات لبنان
 الصوت التفضيلي "معركة" بين مرشحي اللائحة الواحدة
 
عدد المشاهدة: 133
بعدما جرى تحديد الحاصل الانتخابي، وتحددت ايضا حصة اللائحة الفائزة او التي تتأهل للنجاح، بحكم حصولها على العتبة الانتخابية، لا بد من التوقف عند الصوت التفضيلي. 

مزج قانون الانتخاب الجديد بين النسبية والصوت التفضيلي، فاقترب من النظام الاكثري حين اقر بحق الناخب في اعتماد الصوت التفضيلي.

على مراحل، تعددت النقاشات بين اعتماد صوت تفضيلي واحد او اكثر، والكل يذكر ان وزير الداخلية والبلديات السابق مروان شربل، طالب باعتماد صوتين تفضيليين، من اجل تعدد الخيارات امام الناخب وعدم تضييقها، الا ان الحسم النهائي كان للصوت التفضيلي الواحد.

والصوت التفضيلي سيكون ضمن القضاء، لا الدائرة، وسيكون خارج القيد الطائفي، فأي تعريف تعطيه له "الشركة الدولية للمعلومات"؟

"الصوت التفضيلي هو الذي يحدد من يفوز من المرشحين في كل لائحة. هو معركة بين المرشحين داخل اللائحة الواحدة، لا سيما اذا كانوا من مذهب واحد".

كيف يُحتسب الصوت التفضيلي؟

اذا اخذنا مثلاً دائرة كسروان – جبيل التي هي دائرة واحدة وفق تقسيمات القانون الجديد، فان التصويت للائحة يكون بحسب الدائرة. اما الصوت التفضيلي فيكون للقضاء، بمعنى ان ناخبي جبيل سيعطون صوتهم التفضيلي لمرشحي القضاء فقط، والامر نفسه لناخبي كسروان.

وتكون المعادلة الحسابية كالآتي، ودائما وفق "الشركة الدولية للمعلومات":

"نأخذ مثل كسروان – جبيل. اذا كانت المعركة بين لائحتين، في جبيل: عدد المقاعد ثلاثة. وفي كسروان: عدد المقاعد خمسة. نقوم بجمع الاصوات التفضيلية التي حصل عليها المرشحون الستة من اللائحتين في جبيل، وبعدها نقسّم عدد الاصوات التي حصل عليها كل مرشح في جبيل على هذا المجموع.

الامر نفسه في كسروان، نقسّم الاصوات التفضيلية التي حصل عليها المرشحون العشرة من اللائحتين في القضاء، وبعدها نقسّم عدد الاصوات التي حصل عليها كل مرشح في كسروان على هذا المجموع.

بعد هذه العملية، نضع جميع المرشحين الـ16 في لائحة واحدة من النسبة الاعلى الى النسبة الادنى، بمعزل عن اللائحة او الطائفة، ويفوز تباعا كل من ينال اعلى نسبة، حتى تستوفي كل لائحة حصتها، اي يتم شغل المقاعد لكل طائفة.

المفارقة انه قد يحدث ان يفوز مرشح من طائفة معيّنة حصل على عدد اقل من الاصوات من مرشح آخر من الطائفة ذاتها، لان في لائحته مقاعد شاغرة، بينما اقفلت اللائحة في وجه المرشح الآخر، لان هناك مرشحين اقوياء سبقوه الى شغل المقاعد المخصصة لتلك اللائحة والطائفة".

باختصار، ان الصوت التفضيلي يشجع التنافس بين المرشحين في القضاء الواحد، وقد يكون بين الحزب الواحد، فتقترب معه الانتخابات الى المعادلة الاكثرية، والاهم الى اي حد سيترجم الناخب خياراته خارج القيد الطائفي؟!
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر