الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأحد 22 تمور 2018
بيانات/نداءاتتقاريرالمؤتمر الدائم للحوار اللبنانيلبنان في مجلس الأمننداءات مجلس المطارنة الموارنةمحكمة من أجل لبنانانتخابيات
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2008-04-23الكاتب:المصدر: « السابق التالي »
 بيان "أصدقاء لبنان"- الكويت 22-04-2008
 
عدد المشاهدة: 926
"نحن وزراء خارجية وممثلي مصر وفرنسا والمانيا وايطاليا والاردن والكويت وقطر والسعودية والامارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، الى جانب الامين العام لجامعة الدول العربية والامين العام لمجلس الاتحاد الاوروبي والامين العام للامم المتحدة، انضممنا الى ممثل الحكومة اللبنانية اليوم لتبادل الآراء في السبل الأفضل لدعم سيادة لبنان وسلامته الإقليمية ووحدته واستقلاله السياسي من أجل لبنان ينعم بالأمن والديموقراطية والازدهار الاقتصادي ويتميز بانسجام طائفي وبولاء مواطنيه. من شأن لبنان المستقر أن يمنح زخماً إيجابياً للسلام والأمن الدوليين في المنطقة ككل وخارجها.
نبقى ملتزمين بقوة دعم الحكومة اللبنانية الشرعية والمؤسسات الديموقراطية في البلاد بينما تعمل على تحقيق هذه الرؤية المشتركة للبنان.
نحن مستاؤون جداً من الأزمة السياسية المستمرة. وندعو إلى المبادرة فوراً إلى انتخاب المرشح التوافقي العماد سليمان رئيساً للجمهورية من دون شروط مسبقة، واقامة حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات عامة بموجب قانون انتخاب يوافق عليه جميع الأطراف، تطبيقاً للمبادرة العربية. وندعو إلى حوار لبناني - لبناني ولاسيما من خلال المؤسسات الدستورية اللبنانية.
المؤسسات اللبنانية، كرئاسة الجمهورية والحكومة ومجلس النواب والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، هي العمود الفقري لدولة سيدة وآمنة ومزدهرة. نجدد دعمنا الكامل للحكومة اللبنانية في الجهود التي تبذلها للحفاظ على استقرار البلاد وتأمين الازدهار للشعب اللبناني – من مختلف الطوائف والمناطق.
ندعو جميع الأطراف داخل لبنان وخارجه إلى احترام استقلال لبنان وسيادته. بعد ثلاث سنوات من الانسحاب العسكري السوري من لبنان، حان الوقت لتعيد سوريا ولبنان تحديد العلاقات وتطبيعها بين هذين الجارين القريبين تاريخياً، وذلك في إطار من الاحترام المتبادل لسيادتهما وسلامتهما الإقليمية واستقلالهما السياسي. في هذا السياق، من شأن إقامة علاقات ديبلوماسية كاملة بين لبنان وسوريا وترسيم حدودهما المشتركة والتزام كل بلد عدم السماح باستعمال أراضيه لزعزعة الاستقرار في البلد الآخر، أن تشكل خطوات مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
نرحب بالتزام الجامعة العربية التطرق إلى العلاقات اللبنانية - السورية كجزء من المبادرة العربية. في هذا السياق، أخذنا علماً بدعوة الرئيس السنيورة إلى معالجة هذه المسائل وإيجاد حل لها. نأمل في أن يعمل جميع الأطراف على تحقيق هذا الهدف.
إذ نأخذ في الاعتبار خطة النقاط السبع التي وضعها رئيس الوزراء السنيورة في تموز 2006، نؤكد من جديد أهمية التطبيق الكامل لاتفاق الطائف وكل قرارات مجلس الأمن المتعلقة بلبنان ومنها القرارات 1559 و1680 و1701 و1757، وكذلك تطبيق المبادرة العربية".

اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
تعليقات القراء عدد الردود: 0