الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأحد 17 كانون أول 2017
بيانات/نداءاتتقاريرالمؤتمر الدائم للحوار اللبنانيلبنان في مجلس الأمننداءات مجلس المطارنة الموارنةمحكمة من أجل لبنانانتخابيات
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2007-11-10الكاتب:المصدر: « السابق التالي »
 نداء من أجل الجمهورية
 
عدد المشاهدة: 1918

جمهوريتنا اليوم في خطر! وللاستحقاق الرئاسي أهمية مصيرية:

بإمكانه أن يشكل نهاية "ربيع بيروت"وأن يعيد  لبنان الى ما كان عليه في العقود الثلاثة الأخيرة، ساحة عنف يستجيب لأوهام بعض اللبنانيين ومصالح بعض الدول، ويجد مثاله الآن في قطاع غزه الخاضع، باسم المقاومة، لمحاكم التفتيش.
وبإمكان الاستحقاق الرئاسي أن يساهم، عبر انتسابه الى تطلعات "ربيع بيروت"، في إعادة صوغ لبنان بلداً يطيب العيش فيه، ودولة قادرة على النهوض بمسؤولياتها.
ويأتي هذا الاستحقاق في ظل انقسام لبناني حاد يتجاوز التنافس الديمقراطي على السلطة وإدارة الدولة الى الخلاف على طبيعة الدولة وتوازناتها ونظام قيمها.

1- فهو أولاً خلاف على الجمهورية، بدستورها وميثاقها الوطني (اتفاق الطائف)

يظهر ذلك من خلال:

الدعوة الى إعادة النظر في اتفاق الطائف والدستور، إن لجهة ارجاع صلاحيات رئيس الجمهورية الى ما كانت عليه قبل الطائف، أو لجهة إحلال مثالثة شيعية-سنية-مسيحية في صيغة الدولة محلّ المناصفة الاسلامية-المسيحية القائمة حالياً، والتي شكلت جوهر التسوية التاريخية بين اللبنانيين في نهاية حرب مديدة.
الإدعاء بأن الميثاقية والمشاركة الطائفية تمنحان الحزب السياسي المهيمن في طائفته حق احتجاز طائفته واستخدامها ورقة نقض (فيتو) على الدولة، وحق نزع الشرعية عن المؤسسات الدستورية القائمة، واقفال مجلس النواب، وتعطيل انتخاب الرئيس، والاحتكام الى الشارع.
2- والخلاف، ثانياً، هو خلاف على السيادة والاستقلال:

بين من يريد استكمال السيادة والاستقلال بالوسائل الديمقراطية والإجراءات الدستورية، استناداً الى حق اللبنانيين في تقرير مصيرهم السياسي بأنفسهم، وحقهم في الاستعانة بقوة القانون الدولي وبالشرعية العربية.
وبين من يريد الاستحقاق الرئاسي مدخلاً لعودة الوصاية السورية، والانقضاض على المحكمة الدولية، والإبقاء على لبنان ساحة مفتوحة لصراع الآخرين على أرضه تحت شعارات "الممانعة"، مهدداً بالفوضى والفتنة، ومتناغماً مع الحرب الدموية التي يشنها النظام السوري على لبنان.
3- والخلاف، ثالثاً، هو خلاف على معنى الرئيس ودوره:

بين رئيس قادر على التوفيق بين اللبنانيين، وتوحيدهم من دون إلغاء تنوعهم، ومن دون استتباع بعضهم لبعض؛ قادر على إقناع اللبنانيين أولاً، ثم إقناع المجتمعين العربي والدولي بأهمية التجربة الانسانية اللبنانية في هذا العالم؛ قوي بالتزامه مواثيق اللبنانيين ودستور جهموريتهم وقرارات الشرعية الدولية وإجماعات الدول العربية؛ يعرف كيف يجنّد طاقات لبنان في سلم عادل للمنطقة، ويعرف كيف يجنبه حروب الآخرين على أرضه، رئيس لا يرمز الى مشاركة المسيحيين في السلطة فحسب، بل يرمز أيضاً الى دور المسيحيين العرب ومشاركتهم في رسم المستقبل المشترك.
وبين رئيس "توافقي" يتيح للنظام السوري أن يعود شريكاً في القرار اللبناني، أو يشكل مرحلة انتقالية نحو المجهول، إذ لا "توفيق" بين الدولة وبين الدويلات، بين حق اللبنانيين في الاستقرار وتوقهم اليه وبين شعار الحرب الدائمة، بين عروبة لبنان وبين وقوف دولته في وجه العرب، بين تحرير الأرض من الاحتلال وبين استدراج إسرائيل كل يوم الى لبنان، بين السيادة اللبنانية وبين عودة الوصاية السورية الى لبنان، بين نصرة القضية الفلسطينية ورفض التوطين والتجزئة وبين مناهضة قيادة الشعب الفلسطيني الشرعية الساعية الى إقامة دولة مستقلة على أرضها.
4- والخلاف، أخيراً وليس آخراً، هو خلاف على مفاهيم تتعلق بنظام القيم اللبنانية:

بين أسلوب عيش يقوم على التعددية والانفتاح الثقافي والتفاعل، وبين دعوة الى قسمة العالم فسطاطين: خير وشر، ايمان وكفر، يحكمها صدام حضارات وأديان وثقافات!
بين فطرة اللبنانيين على سعي دائم الى النهوض والرخاء، وبين دعوتهم الى الانكفاء واجتناب "عالم غير نظيف"!
بين احترامهم القانون الدولي باعتباره قيمة انسانية كبرى وحصانة لكيانهم، وبين دعوتهم الى احتقار هذا القانون ومؤسساته!
بين تربيتهم على ثقافة السلم والعيش معاً، وبين ثقافة تمجّد العنف وتنبذ الآخر المختلف!
بين إيمانهم بأن الدين لله والوطن للجميع، وبين ادعاء بعضهم احتكار المقدس وذهابه الى تكفير خصومه باسم هذا المقدس!
بين احترام اللبنانيين للضحية وإدانتهم الجاني، وبين دعوة الى تصنيف الضحايا والجناة، بناء على معيار سياسي، بحيث بات لدينا جناة طيبون وآخرون أشرار، ضحايا طيبون وآخرون أشرار!
بين خطاب سياسي يهدف الى اقناع الخصم وإلقاء الحجة عليه، وبين خطاب يرمي الى "قتله رمزياً" من خلال تخوينه، الأمر الذي يفسح في المجال أمام قتله جسدياً!
بين جهد مخلص بذله معظم اللبنانيين في السنوات الخمس عشرة الأخيرة لتجاوز الحرب وتنقية الذاكرة، وبين انبعاث "ذاكرة انتقائية" تستحضر جرائم وتضرب صفحاً عن أخرى!
***

إن هذا الخلاف القائم بين اللبنانيين غير معزول عن صراع إقليمي ودولي يبدو على عتبة انفجار كبير. والحال كذلك فإن أول واجبات اللبنانيين اليوم، وأضعف إيمانهم، الا يكونوا شرارة هذا الانفجار أو صدى له. وذلك بالعمل على جعل الاستحقاق الرئاسي مدخلاً لحماية الجمهورية والسلم الأهلي، من خلال وضع المصلحة اللبنانية، استقلالاً وسيادة، وديمقراطية ونظام قيم، فوق أي اعتبار. وهذا هو المعنى الأساس للبننة الاستحقاق الرئاسي.

وعليه يتوجه الموقعون على هذا النداء

الى المعارضة اللبنانية بأن تكون لبنانية دمقراطية سلمية لا تعبيراً عن شرط محور خارجي على الدولة اللبنانية ولا أداة لتهديد السلم الأهلي.
الى الأكثرية النيابية بأن تبقى وفاقية بوفائها لانتفاضة الاستقلال وشهدائها.
الى المسيحيين اللبنانيين بأن يحافظوا على جوهر رسالتهم، كما حددها الارشاد الرسولي والمجمع البطريركي الماروني الأخير ومجامع بطاركة الشرق، عاملين على كبح الاتجاهات "الانسحابية" من الدور أو "الانتسابية" الى دور ليس من طبيعتهم ورسالتهم.
الى المسلمين اللبنانيين بأن يبقوا على رسالتهم في التقريب عاملين على طرد أي فتنة.
الى دول الجامعة العربية بأن حمايتها لبنان هي شرط لحماية مشروع السلام والاعتدال العربي الذي عبرت عنه قمة بيروت 2002 وإعلان الرياض 2007.
الى المجتمع الدولي بأن حماية السيادة اللبنانية تمثل امتحاناً كبيراً لصدقية الشرعية الدولية.
***

يتوجه الموقعون على هذا النداء الى جميع المعنيين بالدفاع عن الجمهورية والاستقلال، ويدعونهم الى التعاون والمشاركة في خلق إطار تنسيقي – "ندوة الاستقلال والجمهورية" – لمواصلة العمل على:

ترسيخ الاستقلال الوطني وحمايته باعتبارهما مهمة وطنية دائمة.
بناء دولة الاستقلال، جمهورية ديمقراطية حديثة، منسجمة مع واقع وتطلعات شعبها، ومنفتحة على العالم.
***
 

 الموقعون:

أحمد مطر )ناشط اجتماعي(، ادوار الزغبي )شاعر وصحافي(، ارستيد دراغتسي )خبير محاسبة(، أسعد الراعي )ناشط في جمعية أهلية(، اسكندر بيروتي (مصرفي(، اسما اندراوس )ناشطة في جمعية أهلية(، أشرف شحرور )ناشط(، الزا قرداحي )جامعية(، الشيخ ياسين السبلاني، الشيخ رزق المقداد، الشيخ محمد علي الحاج، الياس الزغبي )محام – اعلامي(، الين برنس )محامية(، أمل الزين )مصممة فنية( ، أميل سعاده، )مهندس(، انطوان الهاشم )ناشط في جمعية أهلية(، انطوان أمين كيوان )رجل اعمال،( انطوان قربان )استاذ جامعي(، انطوان كيوان )محام(، أنور ابو خليل )مختار( ، انياس معوض )استاذ جامعي(، أياد ناصرالدين (مهندس(، ايلي الدويهي)جامعي(، ايلي أيوب )محام(، ايلي خوري )اعلاني( ، ايليا ابي سعد )مهندس(،  أيوب برق )استاذ ثانوي(،  بديع حبيش )مصرفي( ، بديع مكرزل (محام)، بسام حجار )كاتب وشاعر( ، بسام خوري )إداري( ، بسام طعمه )استاذ جامعي( ، بشار حيدر )استاذ جامعي(، بشاره الخوري )رجل أعمال(، بشاره طربيه )محام(، بشير الدويهي )جامعي(، بطرس معوض (ناشط بيئي( ، بلال خبيز )كاتب( ، بهجت سلامه )ناشط في جمعية أهلية( ، بول شاوول (شاعر وكاتب( ، بول موراني )اقتصادي(، بيار خضرا )محام(، بيار عقل )اعلامي(، توفيق مهنا )مدرس( ، جاد أخوي )اعلامي(، جاد أيوب )جامعي(، جاد حداد )مصرفي(، جان بشاره )استاذ ثانوي(، جان حرب )محام(، جان فرنجيه )مهندس(، جان كلود كميد )مصرفي(، جبور الدويهي )كاتب واستاذ جامعي(، جرجي داغر )عميد متقاعد(، جليل الهاشم )صحافي(، جميل ديب )جامعي(، جهاد طه )صحافي(، جهاد عريجي )محام(، جورج دروبي )استاذ ثانوي(، جوزف فاضل )استاذ جامعي(، جوزف كرم )إداري(، جوزف نمنوم )مهندس(، جيلبار نجار، )إدارة شركات(، حارث سليمان )استاذ جامعي(، حبيب كرشت (ناشط ثقافي)، حسن بزيع (مهندس)، حسن محسن (صناعي)، حسين جعفر (نقابي)، حسين حميه (ناشط اجتماعي)، حسين خضر ابو بكر (نقابي)، حسين ضاهر (مهندس)، حياة مشيك (ناشطة اجتماعية)، خالد التقي (مبرمج كمبيوتر)، خالد العريبي (ناشط)، خالد الهاشم (مهندس)، خالد غزال (محام)، خليل داود (إدارة شركات)، خليل زهرالدين (مهندس)، دارين بايان (ناشطة اجتماعية)، ديالا يافي (مصممة حرفية)، ديب شرفان (محام)، رامي معلوف (مهندس)، رائد هاني (مصرفي)، ربيع الشيخ (اقتصادي)، رستم صعيبي (اداري)، رشا الأمين (روائية)، رفيق ضومط (محام)، رمزي الحافظ (إقتصادي)، ريتا بشاره (محامية)، ريما صبان (استاذة جامعية)، ريما طربيه (ناشطة بيئية)، ريمون معلوف (مهندس وعميد متقاعد)، زاهر حريكي (رجل أعمال)، زياد كعدو (محام)، زين الحاج حسن (مدرس)، زينه الرز (صحافية)، زينه بعيني (ناشطة في جمعية أهلية)، سامي شمعون (محام)، سامي نادر (اقتصادي)، سرار هاني (استاذة جامعية)، سعد كيوان (صحافي)، سلمان مكاري (ناشط)، سمعان اسكندر (محام)، سمير فرنجيه (نائب)، سهيل بجاني (مهندس)، سيزار نمور (ناقد تشكيلي)، شاهين خوري (استاذ ثانوي)، شحاده صقر (إداري)، شربل ابو عيد (إداري)، شوقي داغر (محام)، شوقي عازوري (طبيب)، شيرين عبدالله (اعلانية)، صادق ابي ناصيف (ناشط اجتماعي)، صفاء حميدان (محامية)، صلاح بكري (محام)، طارق شبلي (مهندس)، طانيوس وهبه (ناشط اجتماعي)، طنوس قرداحي (مهندس)، طنوس نصار (مدير مدرسة)، طوبيا عطالله (إداري)، طوني أ سعاده (اقتصادي)، طوني الخواجه (ناشط اجتماعي)، طوني سلامه (مدير شركة)، طوني سلوم (طبيب)، طوني طعمه (رجل أعمال)، طوني فارس (إداري)، طوني و سعاده (رجل أعمال)، عادل ساسين (عميد متقاعد)، عادل عقل (طبيب)، عباد السخن (مدير مستشفى)، عبدالرحمن مقدم (رجل أعمال)، عبدالله حشيمي (محام)، عبدالله خوري (إداري)، عبدالله زخيا (محام)، عبدالله مسلم (محام)، عدنان بسمه (طبيب)، عصام عقيل (ناشط اجتماعي)، علا شاهين (ناشطة اجتماعية)، علي الضيقه (مدرس)، علي العطار (استاذ ثانوي)، علي بلوط (استاذ جامعي)، علي عبيد (جامعي)، علي مراد (ناشط اجتماعي)، عماد جمال الدين (ناشط اجتماعي)، عمر خالد (طبيب)، غسان أيوب (إداري)، غسان جواد (شاعر وكاتب)، غسان دكاش (استاذ مهني وتقني)، غسان نجيم (عميد متقاعد)، غيث شمص (ناشط اجتماعي)، فادي الزين (رجل اعمال)، فادي بشاره (محام)، فادي الطفيلي (كاتب وشاعر)، فارس سعيد (طبيب ونائب سابق)، فاروق جبر (صناعي)، فاطمه المولى (ناشطة اجتماعية)، فرنسوا الدحداح (مهندس)، فضل الله يزبك (نقابي)، فضيل أدهمي (ضابط متقاعد)، فؤاد كرم (متعهد)، فوزي حريكي (نقيب أطباء الشمال سابقاً)، فيليب سعيد (طبيب)، قاسم طليس (ناشط حقوق انسان)، قيصر باسيل (مهندس)، كارلا الحاجز (استاذة ثانوية)، كارمن زغيب (علاقات عامة)، كمال الذوقي (محام)، كميل حوا (فنان تشكيلي)، كميل نقاش (محام)، كوستي عيسى (محام)، لقمان سليم (ناشر)، لورا البوز (جامعية)، ماري كريستين موراني (مديرة مدرسة)، مالك مروه (صحافي)، مايلا بخاش (مستشارة في شؤون التنمية)، محمد ابي رعد (ناشط حقوق الانسان)، محمد العزير (رجل أعمال)، محمد حسين شمس الدين (كاتب)، محمد رضا (طبيب)، محمد شبو (جامعي)، محمد شريم (إداري)، محمد عجاج (محام)، محمد عساف (مدرس)، محمد قبلان (استاذ ثانوي)، محمد مطر (محام)، محمد نصار (طبيب)، مختار حيدر (ناشط اجتماعي)، مروان حمادي (رجل أعمال)، مروان كرم (مصرفي)، منويل طربيه (مستشار مالي)، منى فياض (استاذة جامعية)، مهى عون (باحثة – صحافية)، موريس فضول (محام)، موسى خوري، (محام) مياد حيدر (محام)، ميراي الخوري (إدارية)،  ميشال ابو عبدالله (طبيب)، ميشال بيروتي (مهندس)، ميشال حجي جورجيو (صحافي)، ميشال معيكي (استاذ جامعي)، ميشال خوري (ناشط)، ميشال يوسف الخوري (محام)، ناصر فران (طبيب)، نانسي داغر (ناشطة اجتماعية)، نايف رفعت المصري (ناشط اجتماعي)، نائلة أيوب (محامية)، نبيل بيهم (استاذ جامعي)، نبيل خليفه (باحث)، نبيل يونس (مهندس ديكور)، نجم الهاشم (اعلامي)، ندى ابو سمرا (محامية)، ندى معتوق (ناشطة)، نديم حكيم (رجل أعمال)، نديم شحاده (باحث)، نديم قطيش (اعلامي وكاتب)، نزيه درويش (باحث)، نسيب شمس (إعلامي وباحث)، نصير الاسعد (صحافي)، نهالين ذيب (ناشطة اجتماعية)، نوال المعوشي (حقوقية)، هادي الامين (جامعي)، هادي سعيد (محام)، هاني كالو (مهندس)، وجيه كوثراني (مؤرخ واستاذ جامعي)، وسام سعاده (كاتب)، وسيم ابو الريش (جامعي)، وليد عبود (اعلامي)، يحيى جابر (كاتب وشاعر)، يوسف الزين (رجل أعمال)، يوسف بزي (كاتب وشاعر).


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر
 
تعليقات القراء عدد الردود: 0