الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الأربعاء 17 كانون ثاني 2018
مقالات سياسية تحليل سياسي نون دال 
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تاريخ في:2017-04-13الكاتب:فواز طرابلسيالمصدر:facebook « السابق التالي »
  الملف:غياب سمير فرنجية
 سمير فرنجية في اليسار - فواز طرابلسي
 
عدد المشاهدة: 101
البعض من سيرة سمير فرنجية في ذكرى هذا الـ13 نيسان المفصلي في حياته وحياتنا.
دخل سمير فرنجية الحقل العام في مناخ الموجة الشعبية العربية العارمة ضد هزيمة 1967 ومع تباشير الربيع العالمي العام 1968. اختاره زملاؤه رئيساً لرابطة طلاب كلية الآداب الفرنسية، وقد إنتزعوها من سيطرة اليمين. سوف يصير سمير أحد وجوه الحركة الطلابية التقدمية اللبنانية. شارك في تأسيس «جبهة القوى الطالبية»F.F.E اليسارية التي انطلقت من الجامعة اليسوعية لتضم طلاباً من الجامعتين اللبنانية والاميركية أمثال هاني حمدان وأمين معلوف وسليم نصر ويولا ضاهر وآن موراني وجاد ثابت ونوال عبود ونسيم ضاهر وخليل شمّيل وغسان فواز والبير نقاش وكريم مجدلاني ورودولف القارح وخالد لطفي. ومن المؤسسين إيلي بيضا (أليكّو) ومجموعة من اليهود اللبنانيين اليساريين المعادين للصهيونية، منهم يولا بوليتي، وهيني سرور، وسليم والبير تركية، وغيرهم.

عمل سمير لفترة مع «الجناح اللينيني» في الحزب الشيوعي اللبناني (نخلة مطران وادمون عون) قبل ان ينضم الى منظمة العمل الشيوعي مطلع السبعينيات ونشط في خلية المثقفين ببيروت وفي خلايا وحلقات المنظمة في زغرتا وأهدن وكفور العربة وتنورين.

عارض سمير، الصحافي والمناضل، عمه سليمان فرنجية، رئيس الجمهورية، عندما أمر الجيش اللبناني بالهجوم على المخيمات الفلسطينية وعلى قواعد الفدائيين في الجنوب. وأقرن سمير القول بالفعل عندما كان يعير سيارته المسجلة باسم والده حميد لنقل السلاح والذخائر للمنظمة والحركة الوطنية. وفي تلك الفترة ايضا أسس سمير ورفاق له «تجمع المسيحيين الوطنيين» التي كتّلت شخصيات وقوى رافضة لخيارات وسياسات «الجبهة اللبنانية».

باقي الذكريات هي بيت آن وسمير المفتوح للجميع، ندخل بلا مواعيد. آواني سمير وآن في شقتهما بشارع كليمنصو عندما اضطررت ومحسن ابراهيم لمغادرة منزلينا اثر حوادث اضراب معمل غندور. وقضيت في شقته بمار الياس القسط الاوفر من شهر العسل في نيسان 1975 مع نوال عبود لاضطراري الى مغادرة شقتي الواقعة بين مرامي نيران برج رزق وبرج المرّ.

افترقنا في الثمانينات وقد خرج سمير بدروسه الخاصة عن الحرب. وتباعدت اللقاءات خصوصاً خلال سفري الطويل لمعاودة الدراسة في فرنسا الى منتصف التسعينات. عند العودة ظللنا نتّكل على نوال عبود وعلى آن موراني لوصل ما وَهَنَ من أواصر الصداقة.

أسجل هذا الشهادة على سبيل توديع سمير وتلك الايام، لا لأقول: هذا هو سمير فرنجية. بل لأقول: هذا هو سمير فرنجية... أيضاً.
(كتبها على صفحته على «فيسبوك»)
تعليقات القراء
عدد الردود: 0


اضف تعليقك



اطبع الكود:

 لا تستطيع ان تقرأه؟ جرب واحدا آخر