الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الخميس 14 كانون أول 2017
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 تعليقات القراء
الاسم :عيسىالحجيري
عدد المشاركات: 1
التاريخ 17/10/2009
المقال دعوة لقيام "منتدى الجمهورية" دفاعاً عن الاستقلال والسلم الأهلي
العنوان عوارض لأنفلونزا الدكتاتورية
التعليق الخطأ الإستراتيجي
أربعة أشهر تقريباً تفصلنا عن الإنتخابات النيابية ، التي حسب كل التقديرات قد أثرت بشكل عميق على كل المجريات المستقبلية لتطور البلد ،وأثارت ما أثارته من غيظ وحنق كل مكونات المعارضة و8 آذار ومن يقف خلفهم وراء الحدود، ويكثر الحديث عن الأداء الملتبس لبعض مكونات قوى 14 آذار التي كان مفترضاً بها وعليها أن تشكل ما يشبه المجلس التأسيسي الوطني لثورة الأرز وبهدف إدارة العملية السياسيةالديموقراطية تحت سقف الدستور والطائف وحماية السلم الأهلي ، لأن أي تلكؤ أو تردد أو تراجع ستكون نتائجه خطيرة جداً على مجمل المكونات الإستقلالية والسيادية ، والمواطنين عموماً الذين أيدوا إنتفاضة الأرز ، لما ينتظرهم من عهد أسود ودموي مظلم، وما يجري في اليمن وغزة وغيرها أكبر دليل على ذلك ، وتتحمل قيادة 14 آذار مسؤولية تاريخية ، إما أن تضعها في مصاف المصلحين النهضويين والإستقلاليين العظام أو في خانة المترددين المستهينين بمصائر شعبهم ، ولات ساعة مندم .
في التفاتة إلى الوراء ، إن أكبر إنتقاد وجه إلى الدول الحرة ، الحلفاء في الحرب العالمية الثانية أنها تلكأت وتهاونت أمام الوحش الفاشي ، عندما بدأ زحفه نحو تسلق سلم السلطة في ألمانيا ، فاستخفت بالخطر المحدق والتهديد الذي كانت تلوح بوادره في الأفق ولم تتخذ الإجراءات المبكرة لمنعه وردعه ، والتي كان من شأنها تجنيب العالم مأساة الحرب العالمية الثانية ، وأكبر مأخذ على زعيم الإتحاد السوفياتي آنذاك ، جوزف ستالين ، أنه إطمأن إلى وعود ونوايا هتلر الذي كان في قمة السلطة الألمانية ، واستهان بالمطامع الهتلرية الفاشستية ، ولم يتخذ الإجراءات اللاّزمة لمواجهة الخطر الذي كان أصبح واقعاً ، ونام على وعود معاهدة بريست – ليتوفسك ، فكان الثمن باهظاً جداً.
مناسبة هذا الكلام هي جملة العوارض ، التي تبدو فاقعة الوضوح لمايمكن تسميته أنفلونزا الدكتاتورية من خلال ممارسات التعاطي مع تشكيل الحكومة والموقف من الأكثرية النيابية، والتي تتطلب رفع درجة الإنذار الوطني إلى الحد الأقصى ،
إشارة الإنطلاق لكل الذين يسمون أنفسهم معارضة وهم عساكر أو من أصول عسكرية (؟) ، أليسوا من المقاومين الذين لم تبرد مواسير بنادقهم بعد من شدة المقاومة ؟! فعندما كانت نيران إسرائيل تنصب على رؤوسناإبان حرب تموزالتي أشعلوها، نحن المواطنين وعلى رؤوس أهل الجنوب والضاحية ، كانوا يستمتعون بالشمس على الشاطئ الأزرق في اللاذقية، وبالكباب الحلبي في دمشق وحلب ، لذلك فهم ومن يخططون لهم خلف الحدود يتعاطون مع المسائل من منطلقات ومصطلحات عسكرية ، فإشارة بدء الهجوم أو الإنطلاق في الهجوم كانت مع احتفالات خروج الجنرالات "العساكر"، لو تذكرون ، من السجن ، فهي العلامة المميزة لبداية سقوط المشروع الإستقلالي – السيادي : (المؤامرة) !.
إن الإصرار على إستلام وزارة الإتصالات يخفي ما يخفيه من إخفاء لوقائع وحقائق لهاعلاقة باغتيالات رجالات الإستقلال الجدد، ربما؟ "إن وراء الرابية ما وراءها"!!
كي لا نقع في الخطأ الإستراتيجي علينا أن نتذكر أنه في إحدى المرات السابقة وعندما كانت المعارضة تتهيأ لإحتلال وسط بيروت واقتحام السراي الحكومي كشف الجنرال عن إشارة بدء الهجوم عندما صرح بأن الرئيس السنيورة لن يسمح له الوقت بجمع أغراضه وتحضير حقيبته للفرار ،وان وسط بيروت لا يكلفه أكثر من تنكة بنزين ، وهذه المرة كل الظواهر تدل على جدية النيّة الإنقلابية ، فلن يسمحوا لإبن الحريري أن يحكم وهم عملوا ما عملوا حتى أرسلوا والده في رحلته الأبدية، فهل تأخذ قوى الأكثرية المسألة على محمل الجد ؟ أم تبقى مشغولة بالحصص وتقع بالخطأ الإستراتيجي ؟ أم تحضر الحقائب والجوازات ؟؟! من جهتنا ليس لدينا ، نحن جمهور الإستقلال ، لا حقائب ولا دزينة من الجوازات ولا حتى ثمن بطاقة السفر ، فكيف بــ50 ألف$، وهو ماكان يحتفظ به واحد من الجنرالات