الصفحة الرئيسية |
متابعات لبنان
|
مقالات
|
قضايا
|
ثقافة و مجتمع
|
وثائق
|
شارك برأيك
الخميس 21 أيلول 2017
هذا الموقع اتصل بنا كتّاب في الموقع النشرة بحث متقدم
 هذا الموقع
تأسس موقع "رسالة بيروت" (www.beirutletter.com) أواخر سنة 2003 في مدينة بيروت-لبنان.

يهدف الموقع الى المساهمة في إعادة الإعتبار لـ"مركز" بيروت الحضاري والثقافي في المنطقة، ولا سيّما كمختبر للحوار الدائم بين الأفكار والمجموعات (الدينية، الاتنية، العلمانية،..) وكداعٍ لنبذ العنف والتطرّف وإحلال لغة العقل وقيَم التسامح وقبول الآخر المختلف.

وهو يتوجّه أولا الى الشباب اللبناني، في لبنان والمهجر، لدعوتهم الى الانخراط في العمل العام وتولي مسؤولية مستقبلهم عبر المساهمة في طي صفحة الحرب الأهلية نهائياً، من خلال استخلاص دروسها ونشر ثقافة الاعتراف بالخطأ والغفران، والتأكيد على مبادئ العيش المشترك الاسلامي-المسيحي-العلماني كنموذج حضاري وخيار واعٍ يستطيع ويجب أن يكون رسالةً للمحيط وللعالم. وهذا ما يعبَّر عنه في "إعادة وتجديد معنى لبنان"، الدعوة التي يتبناها الموقع ويعمل على "التبشير" بها.

كما يتوجّه الى الشباب اللبناني لحضّهم على بناء دولتهم الحديثة، وشرط قيامها الأساسي هو الخلاص نهائياً من الهيمنة السورية الشديدة الوطأة، بما هي أجهزة عسكرية قامعة، ومنظومة فساد، ومحرّك تفرقة دائم بين اللبنانيين، وآليات كابحة للتطور الديمقراطي والاقتصادي والاجتماعي.

وهو اليوم، وبعد انتفاضة الاستقلال 05 وفرض انسحاب الجيش السوري، يصبو الى استكمال رفع الوصاية عن اللبنانيين، والى استكمال شروط قيام بناء دولة الحق والمواطنة التي يتوق اليها الشباب.

ويتوجّه ثانياً الى المحيط العربي للتعريف بالتجربة اللبنانية ونفض عنها ما علق بها في أذهانهم بسبب الحروب التي استوطنت لبنان، وبسبب تعثرها الداخلي والتشوهات التي لحقت "بديمقراطيتها"، والتي تبقى وبالرغم من ذلك، مكتسباً أساسيا يصلح لأن يعيد للعروبة بريقها. كما يطمح للمساهمة في تطوير المجتمع العربي وانتشاله من دَبَق الأفكار الشمولية لمعاودة نهضة هو اليوم في أمسّ الحاجة اليها.
 

الأهـــــــداف

المساهمة في التأسيس للجمهورية الثالثة في لبنان، القائمة على أسس الدولة المدنية العصرية، التي تلائم طموحات الشباب وتوفِّق بين واقع المجتمع اللبناني التعددي وبين طبيعة الدولة كأداة حكم مستقلة ومتطورة؛ بحيث تؤمن المساواة والعدالة للجميع على قاعدة "كل الحقوق للأفراد-المواطنين، والطمأنة والضمانات للوجود الحر للطوائف".

 

والمساهمة في نقل العالم العربي الى ضفاف القرن الواحد والعشرين. وإدخال مفاهيم التنمية والديمقراطية والمواطنة والمجتمع المدني، والحقوق والواجبات، والدستور، وتداول السلطة، الفساد والشفافية، وحقوق المرأة والمساواة، والحريّات والأحزاب والعمل النقابي، في روزنامة المجتمعات العربية التواقة الى التغيير والى التخلّص من العنف والأوهام البالية والأفكار الرجعية والغيبية- المقابل العربي لنظرية صدام الحضارات.